أحدهما : ما كان رافعاً لموضوعه بصرف وجوده وتحققه ، وقد مثّل شيخنا الاستاذ قدسسره لذلك بفروع كثيرة ، ولكن قد عرفت أنّ الرافع للموضوع في تلك الفروعات ليس هو صرف وجود الخطاب ، بل الرافع له شيء آخر كما عرفت.
وثانيهما : ما كان رافعاً له بامتثاله والاتيان بمتعلقه ، وقد تقدّم أنّ القسم الأوّل خارج عن محل الكلام ، ولا يمكن فيه فرض الترتب ، والقسم الثاني داخل فيه.
٤٣٨
![محاضرات في أصول الفقه [ ج ٤٤ ] محاضرات في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F926_mohazerat-fi-osolalfeqeh-44%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
