البحث في محاضرات في أصول الفقه
٢١/١ الصفحه ٣٥٣ : جعل الداعي
إلى إيجاده ، وجعل الداعي نحو الممتنع عقلاً أو شرعاً ممتنع. ومن الواضح أنّ ذلك لا
يقتضي أزيد
الصفحه ٤٤٨ :
والوجه
في ذلك : هو أنّ الغرض الداعي إلى جعل التكليف واعتباره على ذمة المكلف
ـ سواء أكان التكليف
الصفحه ١٧٨ :
كذلك ، بداهة أنّ الغرض
من البعث إنّما هو إحداث الداعي للمكلف نحو الفعل ، ومن الواضح أنّ الداعي إلى
الصفحه ٢٥٩ : فلا داعي للمولى في إيجاب المقدمة ، فإذن بطبيعة الحال
يكون الواجب هو خصوص المقدمة الموصلة ، والوجدان
الصفحه ٣٤٤ : التكليف جعل الداعي للمكلف نحو الفعل ، ومن الواضح أنّ هذا المعنى
بنفسه يستلزم كون متعلقه مقدوراً ، لاستحالة
الصفحه ٣٥٢ : على فرد منه لئلاّ
يكون البعث نحوه لغواً وممتنعاً ، لأنّ الغرض منه جعل الداعي له ليحرّك عضلاته نحو
الصفحه ٣٥٦ : والبعث التشريعيّان
عبارة عن تحريك عضلات العبد نحو الفعل بارادته واختياره ، وجعل الداعي له لأن يفعل
في
الصفحه ٤٥٧ : الخارج ، هذا باعتبار أنّ ذلك موجب
لحصول الغرض منه ، وقد ذكرنا غير مرّة أنّ الأمر معلول للغرض الداعي له
الصفحه ٢٦ : الصيغة تستعمل
دائماً في معنى واحد والاختلاف إنّما هو في الداعي قد تقدّم نقده بشكل موسّع.
الثانية
: أنّ
الصفحه ١٣١ : في أمره ، بحيث لولاه لما كاد يحصل
الداعي إلى الأمر ، كذلك المتقدم أو المتأخر.
وبالجملة : حيث كان
الصفحه ١٧٧ : البعث ، ضرورة أنّ البعث إنّما يكون لاحداث الداعي
للمكلف إلى المكلف به ، بأن يتصوره بما يترتب عليه من
الصفحه ١٨٥ :
:
أمّا
القول الأوّل : فلأنّ الغرض من التكليف هو
إحداث الداعي للمكلف
__________________
(١) البرهان في
الصفحه ٢١٩ :
عليها ، فإذن يصدق عليها أنّها واجبة لا لأجل واجب آخر ، وعليه فلا إشكال. نعم ، تلك
الغايات داعية للمولى
الصفحه ٢٣١ :
له ، بل الأمر كذلك
ولو لم نقل بوجوبها ، ضرورة أنّ الاتيان بها بهذا الداعي مصداق لاظهار العبودية
الصفحه ٢٥٥ : : ما جاء به المحقق
صاحب الكفاية ( قدسسره ) (١) من أنّ الغرض الداعي إلى إيجاب المقدمة إنّما هو تمكن