البحث في النّفس من كتاب الشّفاء
٣٠٣/١٦ الصفحه ٢٢٨ : لم يكن فى الحيوان ما تجتمع فيه صور المحسوسات
لتعذرت عليه الحياة ، ولم يكن الشمّ دالا لها على الطعم
الصفحه ٣١٣ :
الوجود والعلل
أربع : فإمّا أن يكون البدن علة فاعلية للنفس معطية لها الوجود ، وإما أن يكون علة
الصفحه ٥ :
مقدّمة التحقيق
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله الذي
خلق ملكه على مثال ملكوته ، وأسّس
الصفحه ٣٣ :
واحدة لا تختلف ،
فيكون تحريكها على تلك الجهة الواحدة ، أو تكون مختلفة فتكون بينها كما علمت
سكونات
الصفحه ١١٢ :
ومما يدل على أن
الاستحالة لها مدخل فى هذا الباب ، أنا مثلا نبخر الكافور تبخيرا يأتى على جوهره
كله
الصفحه ١٣١ :
إنما يحدث بسبب
النور ، فإن النور إذا وقع على جرم مّا حدث فيه بياض بالفعل أو سواد أو خضرة أو
غير
الصفحه ١٤٣ :
ذلك أيضا (١).
فإن قررنا الأمر
على أن الضوء وإن كان نفس اللون فيكون كأن الضوء هو اللون نفسه إذا
الصفحه ١٦٠ :
الأسود غير قابل للون آخر ، فإما أن يعنوه على سبيل الاستحالة أو على سبيل الصبغ.
فإن عنوا على سبيل
الصفحه ١٨٩ :
بالفعل (١) ، أو وجب أن يكون الأداء (٢) على الخط المستقيم ولا يؤدى على زاوية ألبتة ، لأن لنقطة
الصفحه ٢٠٥ : أثّرت أثرا مثل كيفية مّا أثّرت فيها ليس مثل كيفيته
فى الاستقرار ، وعلى ذلك حال البصر.
وأما حديث
الصفحه ٢١٣ : والروحان متلاقيين والقوتان متقابلتين فإذا أعرضت القوة المتوهمة عنها بطلت
عنها تلك الصورة.
والدليل على صحة
الصفحه ٢٤٣ : بالملكوت اتصالا على ما سنصفه
بعد وصفا ، فإن هذه القوة إن مكنتها (١) بسكونها أو
بانقهارها (٢) من حسن
الصفحه ١٧ : (٣). فبين من هذا أنا إذا قلنا فى تعريف النفس إنها كمال (٤) كان أدل على معناها ، وكان أيضا يتضمن جميع أنواع
الصفحه ٩٤ : مزاجه منها وفساده
باختلالهما.
والحس طليعة للنفس
، فيجب أن تكون الطليعة الأولى ، هو ما يدل على ما يقع
الصفحه ١٢٣ :
الأول وعلى هيئته
، كما يلزم الكرة المرمى بها الحائط أن تضطر الهواء إلى التموج فيما بينهما وأن
ترجع