البحث في النّفس من كتاب الشّفاء
٢٩٣/١٦ الصفحه ٢٤٣ : بالملكوت اتصالا على ما سنصفه
بعد وصفا ، فإن هذه القوة إن مكنتها (١) بسكونها أو
بانقهارها (٢) من حسن
الصفحه ٣٣٢ :
من جهة ما يتيقّنه معلوم ، وإذا كانت الإشارة تتناول للمعلوم بالفعل ومن المتيقن
بالفعل أن هذا عنده
الصفحه ١٣ :
الفصل الاول
فى إثبات النفس وتحديدها
من حيث هى نفس
نقول : إن أول ما
يجب أن نتكلم فيه إثبات
الصفحه ٣١ : النّفس والنّفس هو الشىء المبرد ولهذا ما ، يتبرد
بالاستنشاق ليحفظ جوهر النفس.
ومنهم من قال بل
النفس هو
الصفحه ٣٨ : يلزم من هذا أن
تكون الأرض أيضا عالمة بالأرض ؛ والماء بالماء ، وأن تكون الأرض لا تعلم الماء ،
والماء لا
الصفحه ١٢٨ : وجد بين البصر وبينه شىء كالهواء والماء رؤى ضرورة من غير حاجة إلى
وجود ما يحتاج إليه الجدار الّذى لا
الصفحه ١٩٣ : المستقيم.
واما الثالث فلان ما قالوه
يبطل بما اذا بعّدنا المراة اضعاف ما تقتضيه الانعكاسات فانه لا يرى ذلك
الصفحه ١٩٦ : بعد الشعاع ، فإنه إن كان الأمر على ما قلنا من أن الشعاع
الثانى لا يجب أن ينفذ فى الأول ، بل يماسه من
الصفحه ٢٣٩ : على ما لها أن تتصرّف عليه بطباعها ، بل تكون منجرّة مع تصريف النفس
النطقية إياها انجرارا.
والثانى أن
الصفحه ٢٤٨ :
عرض لعضو منه أن
سخّن أو برد بسبب حر أو برد حكى له أن ذلك العضو منه موضوع فى نار أو فى ماء بارد
الصفحه ٢٨٠ : ما ستعلمه فى مواضع أخرى ، بل الإنسان محتاج إلى أمور
أزيد مما فى الطبيعة ـ مثل الغذاء المعمول واللباس
الصفحه ٣٤٨ :
منه شىء لا يكون
ما نشعر به أنّا نحن (١) موجودا ، وليس كذلك ، فإنى أكون أنا وإن لم أعرف أن لى يدا
الصفحه ١٥ : أو كالصورة أو كالكمال.
فنقول الآن : إن
النفس يصح أن يقال لها بالقياس إلى ما يصدر عنها من الأفعال
الصفحه ٢٣ :
عنيتم بالحياة ما للنفس الفلكية من الإدراك مثلا والتصور العقلى أو التحريك لغاية
إرادية ، أخرجتم النبات من
الصفحه ٢٩ :
فمنهم من جعل ما
كان من الأجرام (١) التى لا تتجزأ كرّيا ليسهل دوام حركته ، وزعم أن الحيوان
يستنشق