البحث في النّفس من كتاب الشّفاء
٦٠/١ الصفحه ٢٩٥ :
لكل واحد من
أجزائها التى تفرض نسبة ، أو تكون لبعض دون بعض.
فان لم تكن ولا
لشىء منها فلا لكلّها
الصفحه ١٤٢ :
والمعنى الأول يدل
على حدوث اللون أو وجوده (١) لونا.
والمعنى الثانى
يدل على حدوث نسبة اللون
الصفحه ٢٣٣ : يضطر المعنى إلى لوح الصورة فتعود النسبة إلى ما فى
الخيال ثانيا ، وإما بالرجوع إلى الحس.
مثال الأول
الصفحه ١١٣ : ارتفاعها ضعف ارتفاع تلك الجبال.
وقلل تلك الجبال قد ترى من ست أو سبع مراحل ، وليس نسبة الارتفاع إلى الارتفاع
الصفحه ١٤١ : اشارة الى تجدد امور فهو اما اللون او
صفة نسبية او صفة غير نسبية. والاول باطل لان النور اما ان يجعل عبارة
الصفحه ٨ : كثير شعور
بالفصول المنوعة لهذا المعنى الجنسى فى النبات ؛ وإذا كان الأمر كذلك لم تكن نسبة
هذا القسم من
الصفحه ٦٥ : الإنسانية كما يظهر من بعد جوهر
واحد ، وله نسبة وقياس إلى جنبتين : جنبة هى تحته ، وجنبة هى فوقه ، وله بحسب كل
الصفحه ٦٨ :
وأما هذه فإن لها
أن تعقل إذا أخذت تبحث (١) بالفعل.
وتارة تكون نسبة
مّا بالقوة الكمالية وهو أن
الصفحه ٨٢ : تكون قد لحقتها هذه
اللواحق.
فالحس يأخذ الصورة
عن المادة مع هذه اللواحق ، ومع وقوع نسبة بينها (٣) وبين
الصفحه ٢٤٦ : لتكون معينة لها متصرفة فى جهة إرادتها ، لا شاغلة إياها ، جاذبة
إلى جهتها ، فيحتاج إلى نسبة بين الغيب
الصفحه ٢٦٣ : نسبة إلى جسم وللمربع الآخر نسبة أخرى (٣) ، فليس يجوز أن تقع ومحلهما غير منقسم ، فإنه ليس أحد المربعين
الصفحه ٣٤٤ : حلّها. وهى أن كل قضية لها موضوع ومحمول ونسبة بينهما فإذا كانت مطلوبة
يجب أن لا يكون المطلوب تصور الطرفين
الصفحه ١٥ : فى محله ومعلوم لاهله.
(٣) اى من النفس
والمادة.
(٤) وفى تعليقة نسخة
: كالناطق بالنسبة الى الحيوان
الصفحه ٣١ : الحياة.
ومنهم من قال بل
النفس تأليف ونسبة بين العناصر وذلك لأنا نعلم أن تأليفا مّا يحتاج إليه حتّى
الصفحه ٤٠ : .
والذى قال : إن
النفس تأليف فقد جعل النفس نسبة معقولة بين الأشياء ، وكيف تكون النسبة بين
الأضداد محركا