البحث في النّفس من كتاب الشّفاء
٢٩٣/١ الصفحه ١٧٦ :
فالهواء مؤد
للأشباح (١) على مثل ما قال المعلم الأول. ومن عرف أن لا خلاء وأن
أجرام الأفلاك مصمتة لا
الصفحه ١٤٧ : وحال الإشفاف. فالضوء هو كيفية هى كمال بذاتها للشفاف
من حيث هو شفاف ، وهو أيضا كيفية مّا للمبصر بذاته لا
الصفحه ١٧٧ :
الاعتراض فى الغرض
، لأن الماء يكون قد استحال أو تشبح لا أن الصبغ القليل نفذ فى كله ، وقد يستحيل
الصفحه ٢٤٠ : الحواس. فهؤلاء يكون لهم فى اليقظة ما يكون لغيرهم فى
المنام فى (١) الحالة التى سنخبر عنها بعد وهى حالة
الصفحه ٩٨ : إلى القوة اللمسية وخصوصا وقد ظن بعض الناس أن سائر
الكيفيات إنما تحس بتوسط ما يحدث من تفرق الاتصال
الصفحه ٢٠٥ : أثّرت أثرا مثل كيفية مّا أثّرت فيها ليس مثل كيفيته
فى الاستقرار ، وعلى ذلك حال البصر.
وأما حديث
الصفحه ٢٣٢ :
أيضا متذكّرة ، فتكون حافظة لصيانتها ما فيها ، ومتذكرة لسرعة استعدادها لاستثباته
(٢) ، والتصور به
الصفحه ٢٧١ :
الأحوال لا تكون
إلا بمشاركة البدن.
والأحوال التى
للنفس بمشاركة البدن على أقسام :
منها ما يكون
الصفحه ١٤ :
هذا العارض الذى
له إلى أن نحقّق ذاته لنعرف ماهيته ، كأنّا قد عرفنا أن لشىء يتحرك محركا مّا.
ولسنا
الصفحه ١٢٢ : متقاومين من حيث هو كذلك. وكما
أن الماء والهواء والفلك تشترك فى طبيعة هى أداء الألوان ، وتلك الطبيعة لها اسم
الصفحه ١٣٨ : (٣) ما يتخيل مع اللون من بريق الملونات وليس ذلك البريق شيئا
فى المرئى نفسه ، بل أمر يعرض للبصر بالمقايسة
الصفحه ١٤٦ : (٢). فالضوء كجزء من الشىء الذى هو اللون ومزاج فيه ، كما أن
البياض والسواد لهما اختلاط مّا تحدث منه تلك
الصفحه ١٧٨ :
الآخر لأن الجسم
ينقسم إلى غير النهاية فيمكن أن يكون جزء من الماء هو ألف ضعف جزء من الزعفران وهو
مع
الصفحه ٢١٠ : الماء فان كان المؤدى له
الهواء لا يكون الهواء مرئيا معه فيجب ان يكون قدر ما يحصل منه فى البصر لا يكون
الصفحه ٢٤٣ : بالملكوت اتصالا على ما سنصفه
بعد وصفا ، فإن هذه القوة إن مكنتها (١) بسكونها أو
بانقهارها (٢) من حسن