__________________
وغرضنا فى المقام ان الفارابى ـ رضوان الله تعالى عليه ـ قال فى التعليقات ( ص ٧ من طبع حيدر آباد ) : « الالوان انما تحدث فى السطوح من حصول المضىء وليست فى ذاتها موجودة ، وهى اعراض تحصل بواسطة المضىء ، وسبب كونها مختلفة وان بعضها ابيض وبعضها اسود اختلاف الاستعدادات فى المواد ». انتهى كلامه.
وقوله : « فى السطوح » ردّ على انباذ قلس حيث ذهب الى انّ الالوان تحدث فى الحدقة من قوة نارية فى البدن ثم إذا صارت الحدقة محاذية لجسم يخرج اللون منها الى الجسم ويحيط به فيرى اللون على الجسم. وقوله : « اختلاف الاستعدادات » خبر لقوله : « سبب كونها ».
وقال المعلم الثانى الفارابى فى تعليقاته ص ٧ : الالوان انما تحدث فى السطوح من حصول المضىء وليست فى ذاتها موجودة وهى اعراض تحصل بواسطة المضىء وسبب كونها مختلفة وان بعضها ابيض وبعضها اسود اختلاف الاستعدادات فى المواد.
وفى تعليقة نسخة : « پيروان فيثاغورث را عقيده بر اين است كه الوان موجود هستند در سطح خارجى اجسام بحيثى كه از محل خود امتداد يافته وبه مردمك چشم فرو روند ودر آنجا تحريك حسّى نمايند كه بر وجود الوان شهادت دهد.
آمپدوكسل كه يكى از معروفترين فلاسفه قديم است ودر چهار صد وچهل وچهار قبل از مسيح ـ عليهالسلام ـ متولد شده بر اين رفته كه كليه الوان در خود چشم است كه از قوه ناريه بدن موجود شده اند وچون حدقه با جسمى محاذى شود بمناسبت آن جسم لونى از حدقه بيرون آمده آن جسم را احاطه كند ورنگ پديد آيد.
افلاطون چنين فرموده كه الوان جوهر سيالى چند است در كمال رقت ولطافت كه از سطح خارجى اجسام فوران كنند ونسبتى با عضو باصره دارند كه بنابر آن نسبت احساس بعمل آيد كه درك الوان كنند.
اپيكور كه فيلسوف معروف است از فلاسفه قديم يونان ودر سيصد وچهل ويك قبل از حضرت عيسى ـ عليهالسلام ـ متولد شده معتقد است كه الوان وجود خارجى ندارند ومحض از هيئت خاص عضو باصره وكيفية ابصار ورؤيت اجسام متخيل مى شوند. واين رأى از اين حكيم نتيجه تفصيلاتى است كه در تشريح عضو باصره وكيفيت تركيب اجسام نوشته است.
ارسطو فرموده است كه الوان در نفس اجسام موجود نيستند وعمل روشنائى را در آنها
