البحث في مصادر الوحي وأنواعه في القرآن الكريم
١٨٧/١٢١ الصفحه ١٠٧ : الشيخ مغنية من المحدّثين المراد
بهذا الوحي على الإلهام بمعنى : إلقاء المعنى مباشرة في قلب النبيّ دون
الصفحه ١٠٩ : إليهم بهذه الصورة :
انطلاقاً من اتفاق المفسرين تقريباً على
أن هذه الصورة من الوحي يدخل تحتها الإلهام
الصفحه ١١٢ : .
وهذا ما أيده السيد الطباطبائي من
المحدثين ، فقد استفاد من الأعيُن في الآية قرينة على أن معنى الوحي
الصفحه ١١٣ :
ويمنعون من يريد
إفساد الأمر عليه (١).
وقد ذهب مفسرون آخرون إلى أن الوحي إلى
نوح في قوله تعالى
الصفحه ١٣١ : جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً )
(١) ، فالملائكة
يُكَلَّمون بمثل ما كلّم موسى على الطور ، وكما كلّم نبينا
الصفحه ١٣٦ : لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ... ) (٣).
وفيها أخبر بتفضيله على الناس في زمانه
جميعاً
الصفحه ١٤١ : أخرى إلى أنه نزل بالقرآن الكريم على النبي صلىاللهعليهوآله.
والمراد به جبرئيل عليهالسلام ، وقال به
الصفحه ١٤٥ : إلٰهي مخصوص متميّز عن كل وحي سابق عليه. فالوحي المحمدي جمع بين كل صور الوحي للأنبياء ، ونقل ـ وهو بنفسه
الصفحه ١٤٩ : صلىاللهعليهوآله
بذلك ، ودل عليه ما سبق من وصفه بالروح الأمين والروح القدس ، وفي هذا الوصف بالروح عدة آراء : فإما
الصفحه ١٦٠ : أسبغها عليه تعالى في تأويله الرؤيا والأحلام.
ولا يختلف نبيّنا صلىاللهعليهوآله في هذا الجانب عن
غيره
الصفحه ١٦٦ : التي أشارت إلى نزول المَلَك بالوحي على قلبه صلىاللهعليهوآله
يمكن أن نفهم أن الوحي النازل على قلبه
الصفحه ١٦٧ : المتعددة تشكل سمات مميزة تطبع الوحي المحمدي القرآني بطابع خاص يميزه عن كل وحي سابق عليه ، وهذه الملامح
الصفحه ١٧٠ :
الشيطان حين نزول الوحي عليه صلىاللهعليهوآله
، فقلت : يا رسول الله ما هذه الرنّة ؟ فقال : هذه رنّة
الصفحه ١٧٢ : صفحة بيضاء طُبِعَت فيها نصوص الوحي على أجلى صورة يقول صلىاللهعليهوآله
بعد حالة مواجهته الملك أثنا
الصفحه ١٧٦ : تعالى وبين النبي صلىاللهعليهوآله بلا واسطة (٣).
وأمّا طريقة هذا الوحي المباشر فقد قال
عليّ بن