البحث في مصادر الوحي وأنواعه في القرآن الكريم
١٨٧/١٣٦ الصفحه ١٨٣ : الذي
يتلقى به الملائكة الوحي ثم يقومون بإبلاغه إلى الأنبياء عليهمالسلام.
وسينحصر بحثنا في ذلك على ما
الصفحه ١٨٤ :
ينصب دليلاً يخفى
إلّا على من ألقي إليه من الملائكة (١).
وذهب مفسرون آخرون إلى أن هذا الوحي كان
الصفحه ١٨٧ : وخاصّته
ومن أخلص له محبّته وصداقته » (٣).
وينقسم المفسرون في الوحي إليهم على
فريقين :
الأوّل :
يجعل
الصفحه ٢٠٧ :
من الأعمال المتكررة
التي جبل عليها فهو غير مدرك بها فلو كان في وسعه أن يدرك لوقع في خطأ في عمله
الصفحه ٢٠٨ :
» (٣).
وفي بعض الزيارات لأهل البيت عليهمالسلام الجامعة : «
اللّهمّ صلِّ على الفئة الهاشمية والمشكاة الباهرة
الصفحه ٢١٣ : ألهمها ) (٢).
إلّا أن الشريف الرضي يستبعد بشدة أن
يكون ذلك الوحي للأرض على سبيل الإلهام لأنه إذا كان
الصفحه ١١ : اللغوية والاصطلاحية والشرعية للوحي ويشتمل عليها.
كما سنجد أن أغلب الوحي الوارد ذكره في
القرآن الكريم هو
الصفحه ١٣ : لكلّ مستويات القدرة المحدودة ، لأنّه يُسْتَمَدُّ من قدرة مطلقة تتعالى على القدرات البشرية أو أية نسبة
الصفحه ١٤ : حقيقة عميقة تخاطب فينا مكنوناتٍ وخفايا لا تسبر غورها إلّا قوّة مطلعة على سرائرنا خارجة عن ذواتنا
الصفحه ١٧ :
وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ .. ) (١)
، ( وَمَا كَانَ اللَّهُ
لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ
الصفحه ١٩ : ءً بإعلام الله إياهم من غير أصل تقدم ذلك احتذوه أو بنوا عليه أو فزعوا إليه كما يفزع المنجم إلى حسابه
الصفحه ٢٢ : مُنِعت من استراق السمع لئلا يقع في الأرض سبب تشاكل الوحي من خبر السماء ، فيُلبس على أهل الأرض ما جاءهم عن
الصفحه ٤٠ : ء والإغراء على المعاصي وإضلال الناس بإلقاء أحابيله عليهم لصرفهم عن الحق ، ثم نجده تعالى يحذِّر العباد من
الصفحه ٤٢ : المنزَّل على عباده من أنبياء أو غيرهم
، قال تعالى : ( إِنَّا أَوْحَيْنَا
إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ
الصفحه ٤٣ : ( للاطلاع على أسرار الخلقة والحوادث المستقبلة ) (٣).
وهؤلاء ممن يسترقون السمع يجدون بانتظارهم حفظة الوحي