البحث في مصادر الوحي وأنواعه في القرآن الكريم
٧١/٤٦ الصفحه ١١٦ : مُوسَىٰ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ
الصفحه ١٢٢ : عليهالسلام
: ( قُلْنَا احْمِلْ
فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ .. ) (٥)
، ولعيسى عليهالسلام
الصفحه ١٣٣ : كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِّكُلِّ شَيْءٍ )
(٣).
الصحف : قال تعالى : (
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ
الصفحه ١٣٦ :
تبليغها إلى بني إسرائيل قال تعالى : ( وَكَتَبْنَا لَهُ
فِي الْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً
الصفحه ١٣٨ : يقال هنا : إن كل رسول ونبي
أُرسل إلى أمة من الأمم يمكن
________________
(١) سورة الشورى : ٤٢
/ ٥١
الصفحه ١٤١ : والد له فسماه بذلك روحاً ... (٤).
رابعاً ـ المبادئ العامة للوحي النبوي العام :
من كل ما مرّ من
الصفحه ١٤٤ : العقاب الإلٰهي النازل بالعاصين.
١١ ـ
إن كل من ذكر من أنبياء في القرآن الكريم كانوا من الرجال ، وقد دلت
الصفحه ١٤٩ : أنه تحيا به الأرواح بما ينزل من البركات ، أو لأنّ جسمه روحاني ، أو أن الحياة أغلب عليه فكأنه روح كله
الصفحه ١٥٣ : كل ما له صلة بالوحي.
فهنا يمكن الجمع بين عناصر الرأيين
بالقول : إن القلب هنا بمعنى الأداة المدركة
الصفحه ١٥٥ : سورة ، حيث كان يوحى إليه في كل مرة من مرات الوحي بعدد من الآيات أو سورة متكاملة أو بعدّة سور وذلك في
الصفحه ١٥٧ : : بما يدل على كون المقصود إنزاله دفعة واحدة يشمل الكتاب كله ، ومما يؤكد هذا قوله تعالى : (
كِتَابٌ
الصفحه ١٥٨ : ، ولما في الأحكام من ناسخ ومنسوخ يقتضي النزول مفرقاً لبيان كل منهما ، حيث ينزل بحسب الوقائع المقتضية ثم
الصفحه ١٥٩ : أعلى منه.
فالوحي المحمدي اشتمل على كلّ صور الوحي
التي تعرّض لها القرآن وذكرها إجمالاً أو تفصيلاً
الصفحه ١٧٤ : المتلقية لكان كلّ ذلك ( مُشترك بينه وبين غيره ولكان سائر الناس ممن معه يرون ما يراه ويسمعون ما يسمعه
الصفحه ١٧٩ : . فمنذ اللحظة التي فاجأه فيها الوحي تمثّل هذا اليقين في ذهنه ، وأدرك أنّ كلّ ما يوحى إليه صادر عنه تعالى