البحث في مصادر الوحي وأنواعه في القرآن الكريم
٢١٠/١٦ الصفحه ٦٠ : ( حفظاً من كل تخليط وتغيير بالزيادة والنقصان يقع من ناحية الشياطين بلا واسطة أو معها ) (١).
٥ ـ ما مرّ
الصفحه ٧٨ :
من الشياطين على
قسمين :
١ ـ
شياطين الجن وقد سبق بحث ذلك في الفصل الثاني من هذا الباب
الصفحه ١٦٩ :
عليها سوى تبليغ ما
أُلقي إليها.
٤ ـ
ما لوحظ على ظاهرة الوحي من أحوال ظاهرية جسدية مصاحبة تظهر
الصفحه ١٨٩ : ) (٣)
، وهو يستفيد ذلك من إجابتهم نفسها التي يرى أنها تجسم هذا القول بما تدل عليه من يقين إدراكي ناتج بأكمله
الصفحه ٢٠٠ : الكريم الذي لم يعبر عن الوحي إلى شيء من الحيوانات بصيغة الوحي إلّا ما كان للنحل وذلك في قوله تعالى
الصفحه ٦ : السماوية على أساس ما يعطيه كلّ لفظ منها عرفاً ولغة ، ثمّ يعتمد في
أمر المصداق على ما يفسّر به بعض الكلام
الصفحه ٤٣ :
لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ ) (١).
وهم لايستطيعون لأنّ الوحي الإلٰهي محروس محفوظ من وصولهم إليه
الصفحه ٥١ :
وأهم هذه الروايات ما نقل من إلقاء
الشيطان في الوحي النازل على رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٨٣ : : فدفع إليه كتاب أصحاب اليمين وأصحاب الشمال ـ إلى أن قال ـ فلما فرغ من مناجاة ربّه رُدّ إلى البيت المعمور
الصفحه ٩٨ :
ثانيهما :
أنّ القرآن صرَّح أنّ من الأنبياء من لم يرد ذكره وقصصه فيه ، قال تعالى : ( وَلَقَدْ
الصفحه ١٠٩ :
يميل إليه الباحث من
أن المراد بهذا النوع من التكليم هو : التكليم الخفي من دون أن تتوسط بينه
الصفحه ١١٠ :
مندرجة ضمن التكليم
من وراء حجاب (١).
والآية في ظاهرها دالة على هذا الشمول ،
إذ تضمنت تحديداً
الصفحه ١٤٧ : يتنزل من إحداهما إلى الأخرى ، وهذا المعنى يفهم منه الشيخ مصطفى عبد الرزاق أن فيه دلالة من خلال ظاهر لفظه
الصفحه ١٥٠ : : ( يُنَزِّلُ
الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ
... )
(١). وقال تعالى
الصفحه ١٥٤ :
تفصل بين أول ما نزل
من الوحي وآخر ما نزل منه.
فالقرآن الكريم وهو نص الوحي
الإلٰهي إلى النبي