البحث في آداب الأسرة في الإسلام
١٠٥/١ الصفحه ٢٥ : بأيّ حال من الأحوال .
استحباب
الخطاب أثناء الخطبة :
يستحبّ ذكر الله تعالىٰ أثناء
الخطبة ، ليحصل
الصفحه ١٠٩ : خاصة ، فقد قرن القرآن الكريم عبادة الله تعالىٰ والاحسان إلىٰ الوالدين والارحام بالاحسان إلىٰ الجار
كما
الصفحه ٧٤ :
باسمه ، ولا يمشي بين يديه ، ولا يجلس
قبله ، ولا يستسبّ له » (١)
.
ومعنىٰ (لا يستسب له) أي
الصفحه ١١٢ :
رجل أو شعر امرأة أو شيء من جسدها ، كان
حقاً علىٰ الله أن يدخله النار مع المنافقين الذين كانوا
الصفحه ١٢١ :
أيسر حقّ منها : أن تحبّ له ما تحبّ
لنفسك ، وتكره له ما تكره لنفسك .
ومنها : أن تجتنب سخطه
الصفحه ٨٦ : أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ
أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ * وَالْخَامِسَةُ
الصفحه ١٢٣ : ، فالحكم فيهم أن
تقبل منهم ما قبل الله ، وتفي بما جعل الله لهم من ذمته وعهده ، وتكلهم إليه فيما طلبوا من
الصفحه ١٥ :
: «
من ترك التزويج مخافة الفقر ، فقد أساء الظنّ بالله عزَّ وجلَّ » (١)
.
ومن الحلول الوقتية التي سنّها
الصفحه ١٦ :
في تزويج بين مؤمنين حتىٰ يجمع
بينهما زوّجه الله عزَّ وجلَّ ألف امرأة من الحور العين
الصفحه ٢٣ :
ولقد روي عن الإمام الصادق عليهالسلام أنّه قال : «
إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
زوّج
الصفحه ٦١ :
: «
.. إظهار العشق له بالخلابة والهيئة الحسنة لها في عينه »
(٢) .
وفي رواية (جاء رجل إلىٰ رسول
الله
الصفحه ٦٥ : سلوكه المنطقي الهادىء
، فلا يبقىٰ له مبرر للاصرار علىٰ سلوكه غير المقبول ، قال الإمام
الباقر عليهالسلام
الصفحه ٦٩ : عليهالسلام
: «
وأمّا حقُّ رعيتك بملك النكاح ، فأن تعلم أن الله جعلها سكناً ومستراحاً وأُنساً وواقية ، وكذلك
الصفحه ٨٢ :
بالمعرُوفِ فإن كَرِهتُموهنَّ فعسى أن
تَكرَهُوا شيئا وَيَجعَل الله فيه خَيرا كثيرا»
(١) .
وحذّر
الصفحه ٩٣ : يحقّ الفسخ بعد ذلك (١)
.
ومن تزوج امرأة علىٰ أنّها بكر
فوجدها ثيبا ، لم يكن له ردّها ، ولم يجز له