البحث في آداب الأسرة في الإسلام
٨٦/١ الصفحه ١١١ :
على الأذىٰ »
(١) .
ودعا صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلىٰ تفقد أحوال الجيران وتفقّد حاجاتهم
الصفحه ١١٥ : الواقع العملي .
والالتزام بالاوامر الالهية كفيل باحقاق
حقوق المجتمع ، ومن الأوامر الالهية الجامعة لجميع
الصفحه ٢٤ : بالخطبة :
الخطبة تعني مبادرة الرجل لطلب الزواج
من امرأةٍ ، تبقىٰ أجنبية عليه ما دام لم يعقد عليها عقد
الصفحه ٥ : أبي القاسم محمد أشرف أنبياء الله ورسله ، وعلىٰ آله المنتجبين أولي الألباب
والنهىٰ ، وعدل الكتاب
الصفحه ١٣ : أهلاً ، لعلَّ الله أن يرزقه نسمة ، تثقل الأرض بلا إله إلّا الله »
(٢) .
وهو ضمان لاحراز نصف الدين
الصفحه ٤٠ : ، والحمد علىٰ نعمه (١)
.
فحينما تزوج رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ميمونة بنت الحارث ، أولم عليها
الصفحه ١١٦ :
وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا
عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ )
(١) .
وأمر القرآن الكريم
الصفحه ١٠٣ : قطيعة الرحم سبباً للعنة الالهية
فقال : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ
إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي
الصفحه ٧ : المصطفىٰ وعلىٰ آله الطيبين الطاهرين ، وصحبهم المنتجبين .
وبعد : الاُسرة هي اللبنة الاُولىٰ
لتكوين المجتمع
الصفحه ١٤ :
في نفسها وماله »
(١) .
وهو باب من أبواب الرزق بأسبابه
الطبيعية المقرونة بالرعاية الالهية
الصفحه ٢٥ : ، وأشهد أن لا إله إلّا الله ، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله، واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام، إنّ الله
الصفحه ٥٠ : الحسن ، اللهمّ عظمها بعظمه ، ولحمها بلحمه ، ودمها بدمه ، وشعرها بشعره ، اللهمّ اجعلها وقاءً لمحمّد وآله
الصفحه ٧٣ : )
(٢) .
وقرن الله تعالىٰ الشكر لهما
بالشكر له ، فقال : (
... أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ
الصفحه ١٠٢ : ، وحقوق المجتمع .
أولاً
: صلة الأرحام
من السنن الالهية المودعة في فطرة
الإنسان هي الارتباط الروحي
الصفحه ١٠٦ : البركات
الالهية ، كنزول الملائكة وقبول الأعمال .
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «
إنّ الملائكة