البحث في تنبيهات حول المبدأ والمعاد
١٣٤/١ الصفحه ١٥٧ : واصل بن
عطاء ، وإلى عامر الشعبي ، أن يذكروا ما عندهم وما وصل إليهم في القضاء والقدر ،
فكتب إليه الحسن
الصفحه ١٤٥ : تعالى شأنه ، وجميع كمالاته من العلم
والقدرة وغيرهما عطاء من الله تعالى أعطاها الله إيّاه ليطيعه بها لا
الصفحه ١٤٤ : والقدرة ، ونحن نجد هذا الغناء الذي هو عطاء
من الله تعالى بالنسبة إلى بعض الأفعال ، وهو ثابت له تعالى
الصفحه ٢٤٤ : وَالْأَرْضُ إِلاَّ ما شاءَ
رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ) (٧).
وقوله تعالى : (
جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي
الصفحه ١١٣ : ، في الأصل عند الأظلّة ، حين أخذ الله
ميثاق بني آدم. ( لَأَسْقَيْناهُمْ
ماءً غَدَقاً ) يعني : لكنّا
الصفحه ٢١٧ :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، وعن سماعة بن
مهران عن أبي عبد الله عليهالسلام.
وفيه أيضا عن
الصفحه ٢١١ : عليهمالسلام في تنبيهات نذكرها إن شاء الله تعالى.
التنبيه الأول :
المادة الأصليّة للعالم جوهر مسمّى بالما
الصفحه ١٤١ : ، لبداهة عدم إمكان حدوث شيء بلا علة ، والعلة إن
كانت أمرا بسيطا أي غير مركب فينبغي أن يكون هو الأصل الأزلي
الصفحه ٢٤٩ : خلفائه ينقلون بأجسادهم
وأرواحهم إلى السماء (٢). وفي بعض الروايات أنّ بعض خلفاء بني مروان مسخ جسده بعد
الصفحه ٣١ : ، والكاذب فتكذّبه (١).
٢ ـ مضى في كلمات
موسى بن جعفر عليهماالسلام : إنّ لله على الناس حجّتين : حجّة ظاهرة
الصفحه ١٠٥ : معدن العظمة ، وتصير أرواحنا
معلّقة بعزّ قدسك (٢).
وفي دعاء عرفة
للحسين بن علي صلوات الله عليهما
الصفحه ١١٤ : الله بن حمّاد عن سماعة ، قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول في قول الله
عزّ وجلّ : ( وَأَنْ لَوِ
الصفحه ١٣٣ : الملك الذي لقّم الميثاق الحجر الأسود ، وصيرورة بعض
خلفاء بني مروان بصورة الوزغة ، وغير ذلك من الروايات
الصفحه ٢٢٠ :
فيه شيء من شرك الشيطان. (
عَلَى الطَّرِيقَةِ ) يعني على الولاية في الأصل عند الأظلّة حين أخذ الله
الصفحه ١٦٢ : ، فعن بعضهم أنّ للعبد اختيار الفعل أو عدمه
، والله يخلق الفعل عند اختيار العبد إيّاه. وعن بعضهم أنّ أصل