البحث في جواهر الكلام
٥٤/١٦ الصفحه ٣٨٧ :
ويزاد أي في تكبير
الأضحى والله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام » وكأنه إلى هذه الرواية أشار
الصفحه ٢٥٧ :
لأنها التي تقدم
تكبيرها » وفي كشف اللثام « لأن انعقاد الصلاة بتمام التكبير كما يفيده الأخبار »
قلت
الصفحه ٣٨٠ : ذلك مع عدم المعارض المقاوم ، إذ آية
التكبير (٢) على الهداية ليست صريحة في الوجوب بل ولا ظاهرة ، خصوصا
الصفحه ٣٨٥ : « عن النوافل
أيام التشريق هل فيها تكبير؟ قال : نعم ، فإن نسي فلا بأس » وأما استحبابه في غير
أعقاب
الصفحه ٣٨٦ : أربع تكبيرات ، ثم يقول : لا إله إلا الله والله أكبر
الله أكبر على ما هدانا ، ولله الحمد الله أكبر على
الصفحه ٤٥٦ : (٤) عن جعفر بن محمد عليهماالسلام التكبير للهوي
والرفع ، والتسميع في الرفع خاصة في الخامس والعاشر ، إلا
الصفحه ٢٥٦ : بحصول جمعة صحيحة معه ، فتأمل
جيدا.
ويتحقق السبق
بالتكبير قطعا ، لأنه العاقد للصلاة ، وكل جمعة انعقدت
الصفحه ٣٦٤ : ، وأشهد أن
محمدا عبده ورسوله ، اللهم أنت أهل الكبرياء والعظمة تتمه كله كما قلته أول
التكبير ، يكون هذا
الصفحه ٣٨٢ :
تسمعه من نصوص التكبير (١) بعد النوافل أيام التشريق والله أعلم بحقيقة الحال.
وكذا يستحب أن
يكبر في
الصفحه ٤٨٥ :
التبكير في الأضحى
من
أخاويف السماء
٣٨٤
بيان
محل التكبير في الأضحى
الصفحه ٣٣٧ : (١) عن العبد الصالح عليهالسلام « تكبير العيدين للصلاة قبل الخطبة» وفي خبر سليمان بن خالد (٢) عن الصادق
الصفحه ٣٦٠ : ، وإذا احتمل الواحدة احتمل غيرها ، وهو أن يقضيها قبل
القراءة ، فيحمل على تكبيرة الإحرام ، إذ هو مع أنه لا
الصفحه ٣٧٦ : ،
فلما مشى ومشينا بين يديه وكبر أربع تكبيرات فخيل لنا أن السماء والحيطان تجاوبه ،
والقواد والناس على
الصفحه ٣٩٥ : الأولى منها ، وهي أن التكبير الزائد على تكبير الإحرام والركوع هل هو
واجب أو لا؟ وقد ذكرنا هناك ما يظهر
الصفحه ٤ : المذكور فيه من الوضوء أو البناء عند من
قال به ، ومعلومية كون تحريم الصلاة التكبير وتحليلها التسليم ، وما