البحث في جواهر الكلام
٣٢٨/١ الصفحه ٢٨٦ : يتحرك المتحرك من جنوب الأرض إلى شماله يصعد الى أن ينتهي إلى محاذي القطب
الشمالي ، وإذا تحرك منه الى
الصفحه ٢١٦ : ذلك ما في بعض كتب أصحابنا من الغدوة إلى العشية لأن أول الغدوة أول
النهار بلا خلاف بين أهل اللغة
الصفحه ٢٣٢ :
الآتية ، ولا
دلالة فيها على ما ذكر ، والظاهر أن مدار الكثيرة بالنسبة إلى الدم نفسه لانه هو
الصفحه ١٤١ :
الامتزاج ، الثاني
أن يكون دفعة والمرجع فيها الى العرف ، وفي كاشف اللثام في تفسير عبارة العلامة من
الصفحه ٢١٥ : كلها فان
غلب عليه الماء فلينزف يوما الى الليل ثم يقام عليها قوم يتراوحون اثنين فينزفون
يوما الى الليل
الصفحه ٣٢٧ : الاستحالة انما تفيد طهارة
ما كانت النجاسة دائرة مدار اسمه ، كالكلب والخنزير ونحو ذلك ، فإذا استحالت الى
الصفحه ٦٩ : ء هو
آلة للطهارة ، كما عن النيشابوري. والحاصل ان أمر التأويل في ذلك سهل.
وقد يقال إن من
ذكر انه يراد
الصفحه ١٦١ :
النجاسة من الأسفل إلى الأعلى فالملزوم مثله ، لأنا نقول خروج ذلك بالإجماع لا
يقضي بعدم الاتحاد ، وإلا لو
الصفحه ١٨٣ : عليهمالسلام محتاجون في جميع الآنات الى
الفضل الإلهي بتمكينهم من الوقوف على ما كان ويكون بحيث لو لا دوام
الصفحه ١٨٨ : عبد الله عليهالسلام (٤) لما سئل عن الحياض التي بين مكة والمدينة : « انها تردها
الكلاب الى أن قال
الصفحه ٣٥ : يطلع الفجر » الى غير ذلك ، إذ
يجب الخروج عنها في مقابلة ما ذكرنا ، وحمل ما يقبل التأويل من الأخبار على
الصفحه ٥٣ :
« أنه سأله عن
الدين الذي لا يقبل الله من العباد غيره ولا يعذرهم على جهله ، فقال : شهادة ان لا
إله
الصفحه ٧٧ :
أشار الى ذلك الصحيح (١) « قلت : فما التغير؟ قال : الصفرة » الى غير ذلك. والضعف
والإرسال في بعض ما تقدم
الصفحه ١٠٢ :
« ويمكن الحمل على
زيادتها عليه قبل إجراء شيء منها الى الحوض الذي ينجس ماؤه بعد انقطاع الجريان
الصفحه ١٠٤ : بكرية مجموع ما في الحياض والمادة بالنسبة إلى دفع النجاسة ويشترط كرية
المادة في رفع النجاسة عن الحياض