[ ١٦٧١ / ٢٤] عنه عليهالسلام قال : «إن من كان قبلكم ممن هو على ما أنتم عليه ليؤخذ الرجل منهم فتقطع يداه ورجلاه ويصلب على جذوع النخل ويشق بالمنشار فلا يعدو ذلك نفسه ثم تلى قوله عز وجل : (أم حَسِبْتُمْ أنْ تَدْخُلُوا الجنَّةَ ولما يأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلُوا مِن قَبْلِكُمْ مَسَتْهُمُ البأساءُ والضراء) (١) (٢) الآية .
[ ١٦٧٢ / ٢٥] عنه عليهالسلام قال : «إن من كان قبلكم ليوضع المنشار على مفرق رأسه فيخرج بين رجليه فلا يعدو نفسه ، وإن أحد هؤلاء لو بلي بشيء من ذلك لأهلك أمة من الأمم » (٣) .
[١٦٧٣ / ٢٦] عنه عليهالسلام قال : في قوله عز وجل : (ذلك بأنهم كانوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللهِ وَيَقْتُلُونَ النبيِّينَ بِغَيْرِ الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون) (٤) فقال لهم: « أما والله ما حاربوهم بأيديهم ولا قتلوهم بأسيافهم ، ولكن سمعوا أحاديثهم فأذاعوها عليهم ، فأخذوا وقتلوا، فصار قتلاً واعتداء ومعصية » (٥) .
____________________
الأخبار : ٣٨١ / ١١ ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن المفضل بن عمر . عنه عليهالسلام.
(١) سورة البقرة ٢ : ٢١٤ .
(٢) رواه الطوسي في الغيبة: ٤٥٨ ذيل حديث ٤٦٩ ، وفيه ينشر» بدل «يشق» و ذنب» بدل ذلك ، عن الفضل ، عن ابن أبي نجران ، عن محمد بن سنان ، عن خالد العاقولي ، عنه عليهالسلام، والعياشي باختلاف يسير في تفسيره ١: ١٠٥٫ ذيل حديث ٣١٠ ، عن محمد بن سنان ، عن المعافى بن إسماعيل ، عنه عليهالسلام . وروى نحوه الراوندي في الخرائج والجرائح : ١١٥٥ ذيل حديث ٦١ .
(٣) روی نحوه السمرقندي في تنبيه الغافلين : ٢٤٨ / ٣٢٨ .
(٤) سورة البقرة ٢ ٦١.
(٥) المحاسن ١ : ٣٩٩ / ٨٩٥ ، وفيه «ضربوهم بدل «حاربوهم» عن ابن سنان ، عن الله
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
