الفصل الخامس
في المصافحة والتقبيل
[ ١١٤٠ / ١] من كتاب المحاسن : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه وليصافحه ، فإن الله عز وجل أكرم بذلك الملائكة ، فاصنعوا صنيع الملائكة » (١).
[١١٤١ / ٢] عن الصادق عليهالسلام قال : «إن في تصافحكم مثل أجور المهاجرين » (٢).
[١١٤٢ / ٣] عن أبي عبيدة الحذاء قال : زاملت مع أبي جعفر عليهالسلام فكان إذا نزل يريد حاجة ثم ركب صافحني (٣) .
قال : فقلت : كأنك ترى في هذا شيئاً؟
قال : «نعم ، إن المؤمن إذا صافح المؤمن تفرقا من غير ذنب » (٤) .
[١١٤٣ / ٤] وعنه عليهالسلام قال : «إذا صافح الرجل صاحبه فالذي يلزم التصافح أعظم أجراً من الذي يدع ، ألا وإن الذنوب لتتحات (٥) فيما بينهما
____________________
(١) تقدم الحديث برقم ١١٤٦ .
(٢) رواه الصدوق في ثواب الاعمال : ٢١٨ / ١ ، وفيه «المجاهدين» بدل المهاجرين» ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضل ، عن أبي حمزة ، عنه عليهالسلام.
(٣) في نسخة «م» والمطبوع : « فصافحني » ، وما أثبتناه من المصدر وهو الأنسب .
(٤) رواه الحسين بن سعيد في المؤمن : ٣١ / ٥٨ مرسلاً . وروى نحوه الكليني في الكافي ٢ : ١٤٣ / ١ . ودون صدره الصدوق في الخصال : ٢١ / ٧٥ .
(٥) أي تتساقط . « انظر النهاية ـ حت ـ ١ : ٣٣٧
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
