الفصل الثاني
في آداب المعاشرة
[ ١٫١٠٥٩] من كتاب المحاسن : عن معاوية بن وهب قال : قلت لأبي عبد الله الله : كيف ينبغي لنا أن نصنع فيما بيننا وبين قومنا ، وفيما بيننا وبين خلطائنا من الناس ؟ فقال : تؤدّون الأمانة إليهم ، وتقيمون الشهادة لهم وعليهم، وتعودون مرضاهم ، وتشهدون جنائزهم (١) .
[ ٢٫١٠٦٠] عنه الله قال : احضروا مع قومكم مساجدكم، وأحبوا للناس ما تحبون لأنفسكم ، أما يستحي الرجل منكم أن يعرف جاره حقه ولا يعرف حق جاره) (٢) ..
[ ٣٫١٠٦١] عنه الله قال : في قول الله عزّ وجل : إنا نراك مِنَ المُحْسِنِينَ) (٣) فقال : «كان يوسع للجليس، ويستقرض للمحتاج ، ويعين الضعيف) (٤) .
(١) رواه الكليني في الكافي ٢ : ٢٫٤٦٤ ، عن محمد بن اسماعيل ، عن الفضل بن شاذان وأبي على الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، جميعاً، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن وهب ، عنه الا
(٢) رواه الكليني في الكافي ٢ : ٣٫٤٦٤ ، بزيادة في صدره ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، ومحمد بن خالد ، جميعاً ، عن القاسم بن محمد ، عن حبيب الخثعمي ، عنه .
(٣) سورة يوسف ١٢ : ٣٦ .
(٤) رواه الكليني في الكافي ٢ : ٣٫٤٦٥ ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عمن ذكره ، عنه .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
