الفصل السابع
في الخصال المنهي عنها
[١٨٤٦ / ١] قال النبي صلىاللهعليهوآله : «ما من شيء أحب إلى الله عز وجل من الإيمان والعمل الصالح ، وترك ما أمر به أن يترك» (١) .
[ ١٨٤٧ / ٢] وقال صلىاللهعليهوآله : «لا تشيروا إلى المطر بالأصابع ، ولا إلى الهلال بالأصابع » (٢) .
[ ١٨٤٨ / ٣] وقال عليهالسلام: مطعم الربا وأكله وشاربه وكاتبه وشاهداه ، والواشمة والمتوشمة (٣) ، والناجش (٤) والمنجوش له ، ملعونون على لسان
____________________
(١) رواه الاشعث في الاشعثيات : ٩٨ ، عن عبد الله ، عن محمد، عن موسى قال حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن على عليهمالسلام ، عنه صلىاللهعليهوآله . والراوندي في نوادره : ٣٦ ، مرفوعاً . وعن المشكاة في بحار الأنوار ٦٧ : ٧١ / ٣٧ .
(٢) رواه باختلاف يسير الحميري في قرب الإسناد : ٧٤ ذيل حديث ٢٣٦ ، عن مسعدة بن صدقة ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليهالسلام ، عنه صلىاللهعليهوآله والكليني في الكافي ٨ ٢٤٠ ذيل حديث ٣٢٦ ، عن علي بن إبراهيم ، عن هارون ابن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن الصادق عليهالسلام ، عنه صلىاللهعليهوآله .
(٣) قال ابن الأثير في النهاية : فيه لعن الله الواشمة والمستوشمة، ويروى الموتشمة ، والوشم : أن يغرز الجلد بإبرة ، ثم يحشى بكحل أو نيل ، فيزرق أثره أو يخضر .
والمستوشمة والمُوتشمة : التي يفعل بها ذلك . «النهاية ـ وشم ـ ٥ : ١٨٩ » .
(٤) ذكر ابن الأثير في النهاية : فيه أنه نهى عن النجش في البيع، هو أن يمدح السلعة لينفقها ويروجها ، أو يزيد في ثمنها وهو لا يريد شراءها ، ليقع غيره فيها . « النهاية نجش ـ ٥ : ٠٢١
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
