في القبض والبسط وغيرهما
[ ١٩٣٨ / ١] من كتاب المحاسن : عن الحلبي (١) ، عن أبي عبد الله عليهالسلام في قول الله عزّ وجلّ : (وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ) (٢) قال : « وهم يستطيعون الأخذ بما أمروا به ، والترك لما نهوا عنه ، وبذلك ابتلوا » .
وقال : «ليس للعبد قبض ولا بسط مما أمر الله به أو نهى عنه إلا ومن الله فيه ابتلاء وقضاء » (٣) .
[ ١٩٣٩ / ٢] عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : الأناة (٤) من الله ، والعجلة من الشيطان » (٥) .
____________________
(١) هو محمد بن علي بن أبي شعبة الحلبي . ذكره النجاشي في رجاله وقال : أبو جعفر ، وجه أصحابنا وفقيههم ، والثقة الذي لا يطعن عليه هو وإخوته عبيد الله وعمران وعبد الأعلى . «رجال النجاشي : ٣٢٥ / ٨٨٥ ».
(٢) سورة القلم ٦٨ : ٤٣ .
(٣) المحاسن ١: ٤٣٥ / ١٠٠٨ ، وفيه ولذلك » بدل وبذلك » ، عن ابن فضال ، عن مفضل بن صالح ، عن محمد بن علي الحلبي ، عنه عليهالسلام
ورواه الصدوق في التوحيد : ٣٤٩ / ٩ ، باختلاف يسير ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبان بن عثمان ، عن حمزة بن محمد الطيار ، عنه عليهالسلام.
(٤) أي التثبت في الأمر وعدم العجلة . انظر لسان العرب ـ أني ـ ١٤ : ٤٨ ـ ١٤٩ .
(٥) المحاسن ١ : ٣٤٠ / ٦٩٨ ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيوب عليهالسلام زدي ، عن عبد الرحمن ابن سيابة ، عن أبي النعمان ، عن الباقر عليهالسلام ، عنه صلىاللهعليهوآله .
ورواه الحراني في تحف العقول : ٤٣ ، مرفوعاً .
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
