في الرئاسة
[ ١٩٣٤ / ١] عن الصادق عليهالسلام قال : « من دعا إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه فهو ضال متكلّف » (١) .
[ ١٩٣٥ / ٢] عنه عليهالسلام قال : إياكم وهؤلاء الرؤساء الذين يترأسون ، فو الله ما خفقت النعال خلف رجل إلا هلك وأهلك » (٢) .
[١٩٣٦ / ٣] عنه عليهالسلام قال : « يا معشر الأحداث ، اتقوا الله ولا تأتوا الرؤساء ، ذروهم حتى يصيروا أذناباً ، لا تتخذوا الرجال وليجة (٣) من دون الله » (٤) .
[ ١٩٣٧ / ٤] عنه عليهالسلام: «إن شراركم المترنسون ، الذين يجمعون الناس إليهم، ويحبّون أن توطأ أعقابهم (٥) ويشهرون أنفسهم ويشهرون، أو نتخذهم ولائج ، لابد من كذاب أو عاجز الرأي » (٦) .
____________________
(١) روي باختلاف يسير في الفقه المنسوب للإمام الرضا عليهالسلام : ٣٨٣ ، مرفوعاً . وكذا رواه الكليني في الكافي ٥ : ٢٧ ذيل حديث ١ ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة ، عن عبدالكريم بن عتبة الهاشمي ، عن الصادق عليهالسلام ، عن النبي صلىاللهعليهوآله . والحراني في تحف العقول : ٣٧٥ .
(٢) رواه الكليني في الكافي ٢ : ٢٢٥ / ٣ ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ابن خالد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن مسكان ، عنه عليهالسلام
(٣) وليجة الرجل : خاصته وبطانته . « الصحاح ـ ولج ـ ١ : ٣٤٨ » .
(٤) رواه العياشي في تفسيره ٢ : ٨٣ / ٣٢ ، بزيادة فيه ، عن ابن أبان ، عنه عليهالسلام.
(٥) في المطبوع : «أعناقكم » .
(٦) روى نحوه الكليني في الكافي ٢ : ٢٢٦ / ٠٨
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
