يسير ، وأملك حقير ، آه من قلة الزاد ، وطول الطريق ، وبعد السفر ، وعظيم المورد ، وخشونة المضجع) (١) (٢) .
[ ٢٧٫١٥٦٩] وقال ال : الدنيا تغر وتضر وتمر، إن الله تعالى لم يرضها ثواباً لأوليائه ولا عقاباً لأعدائه ، وإن أهل الدنيا كركب بينا هم
حلوا إذ صاح بهم (٣) سائقهم فارتحلوا » (٤) .
[ ٢٨٫١٥٧٠] قال النبي الله : الرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن .
والزهد في الدنيا يريح القلب والبدن) (٥) .
[ ٢٩٫١٥٧١ ] قال الصادق الله : « من تعلق قلبه بالدنيا تعلق منها بثلاث
خصال : هم لا يفنى، وأمل لا يدرك ، ورجاء لا ينال ) (١) .
(١) ما بين القوسين لم يرد في نسخة «م» والمصدر .
(٢) روضة الواعظين : ٤٤١ ، مرفوعاً .
وروي في نهج البلاغة ٣: ٧٧٫١٦٦ ، عن ضرار بن حمزة الضبائي ، عنه الله ،
وروى صدره الصدوق في أماليه : ٧٢٤ ذيل حديث ٩٩٠ .
(٣) في نسخة «م» والمصدر : « بها ».
(٤) روضة الواعظين : ٤٤١ ، مرفوعاً .
وروي في نهج البلاغة ٣ : ٤١٥٫٢٥٢ .
(٥) روضة الواعظين : ٤٤١ ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في الخصال : ١١٤٫٧٣ ، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن علي بن أسد الأسدي ، عن أحمد بن محمد بن الحسن العامري ، عن إبراهيم بن عيسى بن عبيد ، عن سليمان بن عمرو ، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن ، عن أمه فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها الله ، عنه الله . والسمرقندي في تنبيه الغافلين : ٢٢٧٫ صدر حدیث ٢٨٧ ، وبتقديم وتأخير القاضي القضاعي في شهاب الأخبار : ٢١٨٫١١٦ . والبيهقي في شعب الإيمان ٧ : ١٠٥٣٦٫٣٤٧ .
(٦) روضة الواعظين : ٤٤١ ، مرفوعاً .
ورواه الكليني في الكافي ٢ : ١٧٫٢٤١ ، وفيه «قلبه» بدل «منها » ، عن علي بن الله
![مشكاة الأنوار في غرر الأخبار [ ج ٢ ] مشكاة الأنوار في غرر الأخبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4667_Meshkat-Anwar-part02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
