وطعامه وشرابه المذكوران : تين أخضر وعنب (١). والذي أخلى بيت المقدس حينئذ «بختنصر» ، وكان واليا على العراق للهراسب ثم ليستاسب بن لهراسب بن كي (٢) أخو والد اسبندياد.
(سي) : وقيل (٣) : هو الخضر. وقيل (٤) : غلام لوط عليهالسلام.
وزعم ابن إسحاق أن إرميا هو الخضر (٥).
ونقد (عط) (٦) هذا القول بأن قال : الخضر معاصر لموسى عليهالسلام ، وهذا بعده بزمن.
قال المؤلف ـ وفقه الله ـ :
وهذا النقد لا يلزم ، لإمكان أن يكون الخضر حيا في ذلك الزمن وقد صح أنه عاش إلى زمن رسول الله صلىاللهعليهوسلم على ما حكى الشيخ أبو زيد في سورة الكهف (٧).
__________________
(١) ذكره ابن قتيبة في المعارف : ٤٨ ، والطبري في تفسيره : ٥ / ٤٦٥ عن السدي.
(٢) ذكر الطبري في تاريخه : ١ / ٢١٣ أن أفريدون أول من سمي بالكيّيّة فقيل له : كي أفريدون ، وتفسير الكيية أنها بمعنى التنزيه ، كما يقال : روحاني ، ... وقيل إن معنى «كي» أي طالب الدخل ، وزعم بعضهم أن «كي» من البهاء. وإن البهاء تغشى أفريدون حين قتل الضحاك ...»
(٣) ذكره السيوطي في مفحمات الأقران : ٢٢ ، وعزاه للكرماني.
(٤) ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز : ٢ / ٤٠٢ ، والقرطبي في تفسيره : ٣ / ٢٨٩ عن النقاش.
(٥) ذكره الطبري في تفسيره : ٥ / ٤٤٠ ، والثعلبي في عرائس المجالس : ٣٠٧ ، والبغوي في تفسيره : ١ / ٢٤٣ عن وهب بن منبه.
وانظر المحرر الوجيز : ٢ / ٤٠٢ ، وتفسير القرطبي : ٣ / ٢٨٩.
(٦) المحرر الوجيز : ٢ / ٤٠٢.
(٧) التعريف والإعلام : ٧٦ ، ٧٧ ، نقل عن أبي عمر بن عبد البر أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم حين غسل وكفن سمعوا قائلا يقول : السلام عليكم يا أهل البيت إن في الله خلفا من كل هالك ، وعوضا من كل تالف ، وعزاء من كل مصيبة فعليكم بالصبر فاصبروا واحتسبوا ، ثم دعالهم ولا يرون شخصه فكانوا يرون أنه الخضر عليهالسلام. ا. ه.
وأورد الحافظ ابن حجر ـ رحمهالله ـ هذه الرواية وغيرها من الروايات عن كتاب السهيلي ثم قال : «وتعقبه عليه فيه أبو الخطاب بن دحية بأن الطرق التي أشار إليها لم يصح
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
