فقال : نعم فنزلت الآية ، رواه مسلم (١) وغيره (٢).
[١٩٧](الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ ...).
(سي) : فيها أربعة أقوال ، الأول (٣) : إنها شوال ، ذو القعدة ، وذو الحجة [٢١ / أ] كله /.
الثاني : ما ذكر وعشرة (٤) أيام من ذي الحجة.
الثالث : ما ذكر [وعشر](٥) ليال من ذي الحجة.
الرابع : وآخر (٦) أيام التشريق. من «الأحكام» (٧) للقاضي أبي بكر بن العربي رحمهالله.
__________________
(١) صحيح مسلم : ٢ / ٨٦٠ ، كتاب الحج ، باب «جواز حلق الرأس للمحرم إذا كان به أذى» واللفظ له.
(٢) صحيح البخاري : ٢ / ٢٠٨ كتاب الحج ، باب قول الله تعالى : «(فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ) وتفسير الطبري : ٤ / ٥٨ ـ ٦٩ ، وأسباب النزول للواحدي : ٥٢ ـ ٥٤.
(٣) أخرجه الطبري ـ رحمهالله ـ في تفسيره : ٤ / ١١٧ ، ١١٨ ، عن ابن عمر ، وعطاء ، والربيع ابن أنس ، وقتادة ، ومجاهد وابن شهاب.
وأورده السيوطي في الدر المنثور : ١ / ٥٢٤ ونسبه إلى الطبراني ، وابن مردويه ، عن أبي أمامة مرفوعا.
ونسبه إلى الخطيب عن ابن عباس رضي الله عنهما ، وإلى سعيد بن منصور ، وابن المنذر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
(٤) نقله ابن العربي في أحكام القرآن : ١ / ١٣١ عن مالك وأبي حنيفة رحمهماالله تعالى.
(٥) في الأصل : «وعشرة» ، والمثبت في النص من النسخ الأخرى.
وهذا القول أخرجه الطبري ـ رحمهالله ـ في تفسيره : ٤ / ١١٥ ـ ١١٧ عن ابن عمر ، وابن عباس ، والشعبي والسدي ، ومجاهد ، والضحاك. وهو قول الفراء في معاني القرآن : ١ / ١١٩.
وأورده السيوطي ـ رحمهالله ـ في الدر المنثور : ١ / ٥٢٤ ، ٥٢٥ ونسبه إلى وكيع ، وسعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن جرير الطبري ، وابن المنذر والبيهقي عن ابن عمر ، وابن مسعود.
(٦) في النسخ الأخرى : «آخر» ، وفي أحكام القرآن لابن العربي : «إلى آخر أيام التشريق».
(٧) أحكام القرآن : ١ / ١٣١ ، ونسب القول الأخير إلى الإمام مالك.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
