يعني : البحر ، لأنه يرجف (١). ومن أسمائه أيضا : خضارة (٢) والدأماء (٣).
ذكره الشّيخ أبو زيد في «الروض الأنف» (٤).
[٥١] (وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ...).
(سه) (٥) : هو موسى بن عمران. وهو بالعبرانية عمرم بن قاهث بن عازر ابن لاوي بن يعقوب (٦) ، وسمي موسى ، لأن التابوت الذي كان فيه حين / التقطه [١١ / أ] آل فرعون وجد في ماء وشجر ، والمو : هو الماء بلغتهم ، والسّا (٧) : هو الشجر بلغتهم (٨). واسم الذي التقطه صابوت ، في قول النّقّاش وطائفة.
(عس) (٩) : هكذا نسبه القتبّي (١٠) ، وقد ذكر أكثر النّاس بين عمران وقاهث أبا ، وهو يصهر بن قاهث ، وكذا نسبه ابن إسحاق (١١) وغيره ، وهو الصحيح إن شاء الله.
__________________
(١) أي : يضطرب وتتحرك أمواجه.
انظر الصحاح : ٤ / ١٣٦٢ ، واللسان : ٩ / ١١٣ (رجف).
(٢) خضارة : بالضم سمي بذلك لخضرة مائه.
انظر اللسان : ٤ / ٢٤٤ ، وتاج العروس : ١١ / ١٨٢ (خضر).
(٣) راجع الصحاح : ٥ / ١٩١٧ (دأم).
(٤) راجع الروض الأنف : ١ / ٢٠٤.
(٥) التعريف والإعلام : ١١ ، ١٢.
(٦) راجع المحبّر لابن حبيب : ٤ ، ٥ ، والمعارف لابن قتيبة : ٤٣ ، والجمهرة لابن حزم : ٥٠٤.
(٧) كذا في جميع النسخ ، وفي تفسير الطبري : ٢ / ٦٠ ، وزاد المسير : ١ / ٧٩ ، والمعرب للجواليقي : ٣٥٠ : «شا» بالشين المعجمة.
(٨) أخرجه الطبري في تفسيره : ٢ / ٦١ عن السدي ، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز : ١ / ٢٩٠ ، وابن الجوزي في زاد المسير : ١ / ٧٩ ، ٨٠ ، والقرطبي في تفسيره : ١ / ٣٩٥.
(٩) التكميل والإتمام : ١٢ ب.
(١٠) المعارف : ٤٣ دون ذكر عازر.
(١١) راجع رواية الطبري عنه في تفسيره : ٢ / ٦١ ، وتاريخه : ١ / ٣٨٥.
وانظر المحرر الوجيز : ١ / ٢٩٠ ، وتفسير القرطبي : ١ / ٣٩٥.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
