وذكر الشّيخ أبو زيد (١) في نسبه في سورة يوسف أنه الوليد بن مصعب بن عمرو بن معاوية بن أرشة. فالله أعلم.
قال الزمخشري (٢) : ولعتو الفراعنة ، اشتقوا تفرعن الرجل : إذا عتا وتجبر.
[٥٠] (وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ ...).
(عس) (٣) : كنية البحر (٤) أبو خالد حكى سنيد (٥) في تفسيره : أن موسى عليهالسلام لما انتهى إلى البحر قال له : إيها (٦) أبا خالد.
ويحتمل ـ والله أعلم ـ أن يكون كنّي بذلك لطول بقائه واتصال زمانه ، وإن كان لا بد من الفناء والتغيير كالخلود في قوله تعالى (٧) : (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً
__________________
(١) ينظر التعريف والإعلام : ٥٦.
(٢) راجع الكشاف : ١ / ٢٧٩.
(٣) التكميل والإتمام : ٦ ب ، ٧ أ.
(٤) لم يذكر السهيلي ، ولا ابن عسكر ، ولا البلنسي أي بحر قصد في هذه الآية الكريمة ، وذكر ابن جماعة في مبهماته : ١٠١ ، وتبعه السيوطي في مفحمات الأقران : ١٢ أنه بحر القلزم.
وهذا البحر هو المعروف الآن بالبحر الأحمر.
(٥) هو حسين بن داود المصيصيّ المحتسب ، أبو علي. الإمام الحافظ ، صاحب التفسير الكبير ، توفي سنة ٢٢٦ ه.
قال عنه الذهبي : مشّاه النّاس ، وحملوا عنه ، وما هو بذلك المتقن.
ترجمته في : سير أعلام النبلاء : ١٠ / ٦٢٧ ، وتهذيب التهذيب : ٤ / ٢٤٤ ، طبقات المفسرين للداودي : ١ / ٢١٤.
نقل ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير : ١ / ٧٩ عن أبي السليل ، وأورده السيوطي في مفحمات الأقران : ١٢ ونسبه إلى ابن أبي حاتم عن قيس بن عباد.
وأخرج الطبري في تفسيره : ٢ / ٥٠ عن السدي قال : لما أتى موسى البحر كناه أبا خالد ...
(٦) في (ق) ، (م) : أي وهي كلمة استزادة واستنطاق وهي مبنية على الكسر ، وقد تنون ويقال : أيها بالنصب اللسان : ١٣ / ٤٧٤ (أيه).
(٧) سورة النساء : آية : ٩٣.
![تفسير المبهمات القرآن [ ج ١ ] تفسير المبهمات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4651_tafsir-mubhamat-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
