البحث في دروس في مسائل علم الأصول
٤٣١/٣١ الصفحه ٤١ : تقدم أن
الدخول في غير لاعتبار مضي المحل لا أنه تعبد آخر بقيد آخر في جريان قاعدة التجاوز
وقلنا إذا كان
الصفحه ٦٤ : أو فاسدا ولا يبعد أن يكون إحراز السيرة في خصوص إحراز قصد
الصحيح في الموارد المذكورة.
الخامس ـ ذكر
الصفحه ٤٢١ :
وفي
مسائل اصول الفقه [١] ولا في مبادئ الاستنباط من النحو والصرف ونحوهما ، ولا في
الموضوعات
الصفحه ١٣ : المركبة التي لها أجزاء مترتبة فتجري
فيما إذا تجاوز المكلف محل جزء من أجزائه ودخل في الجزء المترتب عليه وشك
الصفحه ١٧ : أحدهما
يغني عن الاخرى في كثير من الموارد أو غالبها فدعوى أن اعتبار كل من القاعدتين مع
عموم كل منهما لغو
الصفحه ٣٦ : الجملة : فلو
أمكن توجيه صحيحة عبد الله بن أبي يعفور بحيث لا تنافي الصحيحة بإرجاع الضميرين
فيها إلى الوضو
الصفحه ٨٢ : فيها وكان
الحكم الواقعي فيها معلوما مع قطع النظر عن ورود الأمر بالقرعة فيها كما في مورد
الوصية بعتق ثلث
الصفحه ٣٥٥ :
(مسألة
٣٣) إذا كان هناك مجتهدان متساويان في العلم كان للمقلّد تقليد أيّهما شاء [١]
ويجوز التبعيض
الصفحه ٣٨٧ : منه غير
صحيح فلا تكون مجزية في حقّه على تقدير وقوع الخلل فيه ، فإن كان احتمال الخلل في
تقليده لاحتمال
الصفحه ٨١ : ورد في القرعة
مشكل فإن بعض الأخبار الواردة فيها لسانها يساوق لسان أصالة الحلية والطهارة من
ثبوت الواقع
الصفحه ١٤١ :
والقضاء على مقتضى مفاده ، فترفع المخاصمة بين المترافعين ، ولكن لا يخفى ما فيه ،
فإنّ المفروض في المقبولة
الصفحه ١٥٤ :
ولما
في التعليل بأن الرشد في خلافهم.
ولا
يخفى ما في الاستدلال بها :
أما
الأول : فإن جعل خصوص
الصفحه ٢٤٥ :
وأمّا
التجزّي في الاجتهاد ففيه مواضع من الكلام :
الأوّل
: في إمكانه [١]. وهو وإن كان محل الخلاف
الصفحه ٢٥٥ :
فصل
اتفقت
الكلمة على التخطئة في العقليّات
الصفحه ٣٦٤ :
(مسألة
٣٨) إن كان الأعلم منحصرا في شخصين ولم يمكن التعيين فإن أمكن الاحتياط بين
القولين فهو