.................................................................................................
______________________________________________________
القيام مع الركوع والسجود الاختياريين بأن يصلّي قائما مع الإيماء لهما وبين الصلاة جالسا مع الركوع والسجود الاختياريين ، أنّه إذا أمكن تكرار الصلاة تارة بالقيام مع الإيماء واخرى جالسا مع الركوع والسجود ، وأنّه يتخيّر مع عدم التمكّن من التكرار لا يمكن المساعدة عليه ، فإنّ الجمع بينهما فيما إذا احرز اعتبار أحدهما بعينه بأن دار أمر الواجب بين المتباينين ، وأمّا مع احتمال اعتبار أحدهما يكون مقتضى الجمع التخيير بينهما ، وما عن النائيني قدسسره في تعليقته في أحد الموضعين من تقديم القيام ؛ لكون ظرف امتثاله أسبق ، وفي موضع آخر تقديم الركوع والسجود الاختياريين ؛ لكونهما أهمّ لا يمكن المساعدة عليه ؛ لخروج المقام عن المتزاحمين.
![دروس في مسائل علم الأصول [ ج ٦ ] دروس في مسائل علم الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4501_kefayat-alusul-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
