والذي نستنتجه من هذا وأمثاله : أنه ليس لهؤلاء القوم قاعدة يلتزمون بها ويقفون عندها لدى البحث والمناظرة ، وإنهم لا يهدفون إلاّ إنكار فضائل سيدنا علي ـ عليهالسلام ـ والدفاع عن خصومه ومناوئيه ، فمتى روى الشيخان حديثا باطلا ، أو أعرضا عن حديث حق ، جعلوا كتابيهما المصدر الأول وأصح الكتب في الإسلام بعد القرآن الكريم ، ومتى أخرجا ما يستند اليه الشيعة ويؤيد مطلوبهم ، جعلوا يقدحون ويطعنون في رواته ويبحثون عن حال رجال أسانيده قائلين : هذا ضعيف ، وذاك مجهول ، وذاك كذاب ، وهلمّ جرا ...
٢٣٥
![نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار [ ج ٦ ] نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F435_nofahat-alazhar-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
