البحث في تهذيب الأصول
١٥٧/٣١ الصفحه ٣٨٨ :
بلا نقص واحد منها
، واما عدمه فكما يحصل بترك الاجزاء عامة ، كذلك يحصل بترك أي جزء منه ، ومن ذلك
الصفحه ٣٩١ : ضم الخصوصية الزائدة
انتهى كلامه.
قلت : ليت شعري أي
فرق بين الجزء الزائد واحتمال الارتباطية والقيدية
الصفحه ٣٩٨ : متوقف على إمكان الباعثية على أي تقدير ،
أي في أي طرف كان من الأطراف ، فإذا كان بعضها مجهول العنوان لا
الصفحه ٤٠٥ : المعلوم من غير ترديد ، ومن أيّ طريق
حصل ترك المأمور به أي سواء حصل بترك الأقل أو الأكثر ، (فحينئذ) فالقول
الصفحه ٤٠٧ : يتكفل الجعلين ولا يخفى ان الجعل يتعلق بوصف السببية ، أي
يجعل ما لم يكن سببا سببا ، فلو فرضنا ان قول
الصفحه ٧ : والبدلية فيها كما في لفظة أيّ ، واما النكرة فليست فيها دلالة على هذا ،
وانما يحكم العقل بتخيير المكلف بين
الصفحه ٤٨ : القائل :
ألا أيها الليل
الطويل ألا انجل
بصبح وما
الإصباح منك بأمثل
مع
الصفحه ٧١ : الحكم وعلى أي حال ، لا يحتاج إلى لحاظ السريان والشياع ، إذ فيه مضافا إلى
انه امر غير مفيد في حكاية
الصفحه ٧٦ : استحبابها ، ظاهر جدا والجمع العقلائي
انما هو حمل مطلقها على مقيدها ، الثاني : عكس القسم الأول أي يكون المطلق
الصفحه ٨٢ : الاعتبار وعدمه «انتهى» ومحصله : ان التثليث توطئة لبيان المختار. و (فيه) انه
أي فرق بين هذا التقسيم ، أي
الصفحه ١٠٥ : الدور عند التقييد : أي تخصيص الأحكام بالعالمين
بها ، واما الإطلاق فليس فيه أيّ محذور من الدور وغيره
الصفحه ١١٤ : الثالثة
أيضا منتفية ، فلان العناية في الروايات ليست إلى جهة الكشف والطريقية أي إلى ان
الكون السابق كاشفا
الصفحه ١٤٢ : أيّ أثر من حديث جعل الوسطية والطريقية ،. نعم
لو كان المدرك مفهوم آية النبأ ، يمكن ان يقال : انها بصدد
الصفحه ١٤٣ : الشيء قاطعا للعذر في ترك ما امر بفعله وفعل ما امر بتركه ومعلوم
انه متأخر عن أيّ جعل ، تكليفا أو وضعا
الصفحه ١٨١ : ،
ومعلوم ان الجهالة بهذا المعنى مشترك بين خبري العادل والفاسق بل لا يبعد ان يقال
ان الآية ليست بصدد بيان ان