(لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ). (١٢)
أي : هلّا.
(إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ). (١٥)
كلما سمعه سامع منهم نشره ، كأنّه تقبّله ، وقراءة عائشة : «إذ تلقونه». والولق : خفة اللسان واستمراره بالكذب ، من : ولق : يلق : إذا أسرع ، والأولق : فوعل من هذا ، على أنه كان : وولق.
(وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَالْمَساكِينَ وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ).
لا يحلف على حرمان أولي القربى.
أن يؤتوا : أن لا يؤتوا.
عن أبي بكر حين حرم مسطح بن أثاثة ابن خالته بسبب دخوله في الإفك (١).
وقيل : لا يأتل : لا يقصّر.
من قولهم : ما ألوت جهدا. قال العجاج :
|
٨٠٩ ـ تذري بأرعاش يمين المؤتلي |
|
خضمّة الذراع هذّ المختلي (٢) |
أي : المقصّر الذي لا يبلغ الجهد.
(يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَ). (٢٥) جزاءهم.
__________________
(١) أخرج عبد بن حميد وابن مردويه عن محمد بن سيرين قال : حلف أبو بكر في يتيمين كانا في حجره كانا فيمن خاض في أمر عائشة ، أحدهما : مسطح بن أثاثة ، قد شهد بدرا ، فحلف لا يصلهما ولا يصيبا منه خيرا ، فنزلت هذه الآية : (وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ) ....
(٢) البيت في شرح الحماسة للتبريزي ٢ / ١٢٨ ؛ وديوانه ١ / ٣١١ ؛ والمعاني الكبير ٢ / ١٠٧٦. وشطره الثاني في اللسان مادة خضم. وخضمة الذراع : معظمها ، والإرعاش : الرجف ، والهذّ : القطع.
![وضح البرهان في مشكلات القرآن [ ج ٢ ] وضح البرهان في مشكلات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4302_wazah-alburhan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
