(سورة الجنّ) (١)
(وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا).
سلطانه وعظمته (٢).
عن أنس : كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جدّ فينا (٣).
أي : عظم.
(وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا). (٤)
إبليس.
(عَلَى اللهِ شَطَطاً).
كفرا وكذبا ليبعدهما عن الحق.
(يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِ). (٦)
__________________
(١) عن ابن عباس قال : نزلت سورة الجن بمكة.
(٢) عن ابن عباس أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله تعالى : تَعالى جَدُّ رَبِّنا؟ قال : عظمته. قال : وهل تعرف العرب ذلك؟ قال : نعم ، أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت الشاعر وهو يقول :
|
لك الحمد والنعماء والملك ربنا |
|
ولا شيء أعلى منك جدا وأمجدا |
(٣) الحديث أخرجه أحمد ومسلم وأبو نعيم في الدلائل عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جدّ فينا. يعني : عظم. راجع الدر المنثور ١ / ٤٩ ؛ والمسند ٣ / ١٢٠.
٤٤١
![وضح البرهان في مشكلات القرآن [ ج ٢ ] وضح البرهان في مشكلات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4302_wazah-alburhan-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
