وكتب تقريرات درس استاذه في الفقه والاصول بأبسط ما يكون. وقد طبعت حاشيته على كتاب الرسائل وكان المرجع العامّ في الطهران ، حجّ سنه ١٣١١ ق ، وجاء إلى العراق ولمّا جاء إلى سامراء أمر سميّه حجة الإسلام الشيرازي أهل العلم باستقباله فاستقبله العلماء واضافه وزاد في إكرامه لأنّ فيه جمالاً للدين يومئذ وتوفي سنه ١٣١٤ (كمله).
قلت وقبره في النجف في الصحن الشريف». (١) والشيخ محمّد حرز الدين وهو من علماء النجف الاشرف في كتابه «معارف الرجال» يصف الميرزا الآشتياني بالخبير البصير وصاحب الكلمة المسموعة لدى عامة الناس.
__________________
(١). جاء في كتاب الفوائد الرضوية ، ص ٤٥١ أنّ وفاة الميرزا الآشتياني كانت في سنة ١٣١٤ ، وقد اعترض عليه في بعض الكتب وادّعوا أنّه غير صحيح. ومما يجدر ذكره أنّ وفاة الميرزا الآشتياني كانت في ليلة الجمعة ٢٨ جمادى الاولى سنة ١٣١٩ قمرية ، وهو ما جاء في كافّة المصادر التي تناولت ترجمة الميرزا الآشتياني.
الشيخ آغا بزرگ الطهراني قال في كتاب نقباء البشر ، ج ١ ، ص ٣٩٠ ؛ وفي كتاب الذريعة ، ج ١ ، ص ١٢٢ و ٢٩٥ و ٣٠٩ و ٥٢٧ ؛ وج ٣ ، ص ٤٤ ؛ وج ٥ ، ص ١٣٧ ؛ وج ١٥ ، ص ٢٦٣ ؛ وج ١٧ ، ص ٩ ؛ دوّن تاريخ وفاته بأنّه في سنة ١٣١٩ ق وفي موارد اخرى كالذريعة ، ج ٧ ، ص ٢٤٨ ؛ وج ١٧ ، ص ١٤١ ؛ وج ٢٥ ، ص ١٣٩ ؛ دوّن تاريخ وفاته بأنّه في سنة ١٣١٨ ق. ومع مراجعة ومطالعة ، نعرف أنّ وفاته لم تكن في سنة ١٣١٨ ق ، ذلك أنّه فرغ من كتابة تعيّن قضاء الأعلم في شهر رمضان سنة ١٣١٨ ق ومن جانب آخر ، فانّ معاصري الميرزا الآشتياني قد كتبوا وثبتوا تاريخ ٢٨ جمادى الاولى لسنة ١٣١٩ ق ، تاريخاً لوفاته ، وهو الأصحّ. فالقول الأوّل ، يعنى أنّ وفاته كانت قبل إتمامه لكتابة رساله تعيّن قضاء الأعلم في رمضان ١٣١٨ ق.
وامّا بشأن ما جاء في الفوائد الرضوية بأنّ وفاته كانت في ١٣١٤ فهو إمّا خطأ مطبعي أو انّ المأخذ والمصدر الذي نقل عنه وهو تكملة أمل الآمل كان فيه هذا الخطأ. وهناك قرينةٌ على ذلك ، وهي أنّ هذه العبارات لم تكن منه ، بل نقلها (ترجمة الآشتياني) من مصدر آخر ، كما قد جاء بين القوسين في آخر الترجمة (كمله) أي تكملة أمل الآمل. وثانياً ، بعد هذه العباره ، قد كتب : «وقلت وقبره في النجف في الصحن الشريف» أي ، إنّي أقول أنّ قبر الآشتيانى ... إذاً ، فالخطأ كان في مأخذ كتاب الفوائد الرضوية أو أنّه من المطبعة.
