البحث في الرسائل التسع
٢٨٨/١ الصفحه ٢٢٠ : : قال
سبحانه : (لا يُكَلِّفُ اللهُ
نَفْساً إِلَّا وُسْعَها لَها ما كَسَبَتْ) من خير (وَعَلَيْها مَا
الصفحه ١٠٩ : لا يشترط في تطهير الثّوب كون الغسل
صادراً ممّن يرى كفاية المرّة ولا كون الثّوب ملكاً له ، وإذا تغيّر
الصفحه ٢٦٨ : (١) في المسألة وجهان : البطلان والصحة بناءً على إنّ
القرآن هل يخرج عن اسمه بمجرّد القصد ، أم لا؟ انتهى
الصفحه ٢٦ : ينخدعوا بهذه
الأحابيل وظلوا صامدين في موقفهم. وبالتالي ، خير الشاه ، الميرزا الآشتياني أحدَ
أمرين ، الأوّل
الصفحه ١٨٧ : ،
والمشكاة والمجاحر والمحابر ونحوها من المحرّم. وفاقاً لصريح الطباطبائي في
منظومية (١) في اكثر ذلك ، أو جميعه
الصفحه ١٧٩ : وصاحب ، ويد الله فوق أيديهم ومكروا ومكر الله والله خير
الماكرين وهو المنتقم الكافي وعليه التكلان وحسبنا
الصفحه ١١٤ :
النّجاسة على طهارة ذاك الشىء ، وتكذيب بيّنة النّجاسة.
لا إشكال ولا
خلاف في جريان استصحاب الحكم
الصفحه ٢٦٤ :
الجمع بين القصدين ، استعمال اللّفظ في أكثر من معنى ، وهو بظاهره كما ترى
، ممّا لا معنى له ؛ فانّ
الصفحه ٦٣ : يقول بانّه لا مانع من اقتضائه فعله ثانيا قضاء في
الجملة ، لا دائما ، فالنّزاع في انّ الأمر بالشّيء هل
الصفحه ٨١ :
قال في الفصول (١) بعد حكايته ما هذا لفظه ، اقول : لا ريب في أنّ قضيّة
اطلاق الامر بشىء عدم سقوطه
الصفحه ٩٤ : صحيحة واقعا لا ظاهراً ؛ وبمثل ذلك يقال في صلاة الاحتياط
في الصّورة المسطورة ، فانّ المانع من الحكم
الصفحه ١٣٧ : ، أو بالفسق ، حكم بلحوق حكم العام له في الأوّل ، وبلحوق حكم الخاص له ، في
الثاني ، لا من جهة التمسّك
الصفحه ١٤١ : باحتمال وجود الشيء في صحة العبادة ، كما
في مسألة الجهل بالخبث مع عدم سبقه في اللباس ، أو البدن لا المسجد
الصفحه ١٤٥ : : أنّه
لا ريب ولا إشكال ، في اختصاص ما جَعل يد المسلم وسوق الإسلام دليلاً عند الشكّ من
الأخبار ، بالشكّ
الصفحه ٢٩٢ :
محلّه ، لكنّه كما ترى لا تعلّق له بالأصل في المقام أصلاً.%
الثالث : أنّك قد عرفت في مطاوي ما