البحث في الرسائل التسع
٢٤٤/٦١ الصفحه ٩٢ : ترجيحه الظّنّ على
الشّكّ والوهم ، والى ذلك اشير في بعض ما دلّ على حجيّة الاخبار من الرّوايات وما
دلّ على
الصفحه ٩٣ : على الشارع بعد تجويز دوام
المطابقة في المجعول او أصوبيّة الامارات الشّرعيّة بالنّسبة الى ما يستعمله
الصفحه ١٠٠ :
مجلس البحث دعانا إلى التّكلّم فيها في ذيل المسألة بعض الكلام.
فنقول بعون
الله الملك العلّام
الصفحه ١٠٧ :
وإلى ما ذكره
من التّفصيل يرجع ظاهراً ما يحكى من [عن] غير واحد من التفصيل في النّقض ، بين ما
يبتنى
الصفحه ١٢٢ :
الأمر ، إلَّا أن يحمل على القضيّة المهملة ، بالنسبة إلى الادراك ، فإنّه يمكن
جعله عنواناً في الموضوعات
الصفحه ١٤٠ :
صورة الشكّ إلى البراءة ولا اشكال في ظهور فساده أيضاً ، حيث إنّ المفروض
كون التكليف فيه غيريّاً
الصفحه ١٤٢ : ءً عليه يحتاج إلى كلفة
، دعوى عدم التضادّ بين النهي الواقعي ، والامر الفعلي وقصر التّضادّ بين
الفعليّين
الصفحه ١٤٤ : في المرأة مع احتمال النسب ،
المانع عن صحّة النكاح ، أو الرضاع كذلك ، فليس من جهة الاستناد إلى البرا
الصفحه ١٤٩ :
أن يحمل ، على الإضافي وإلّا توجّه عليه تخصيص الأكثر المستهجن جدّاً سيّما
بالنسبة إلى القضية
الصفحه ١٥٤ :
التردّد في حال حيوان شخصيّ ، مع العلم بأخذه منه ، حتّى يرجع فيه إلى
أصالة الحليّة.
فان قلت
الصفحه ١٥٦ :
رابعها :
تنزيلها على صورة العلم ؛ من جهة قبح توجيه التكليف إلى الجاهل ؛ حيث أن الدليل
المثبت
الصفحه ١٦٣ : كانوا غافلين ، عن حال الموضوع المذكور إلى زمان سؤال
شيخنا منهم عن حقيقته.
وقد كان شيخنا
جازماً ببطلان
الصفحه ١٧٣ : العمل ويشكّ.
وامّا أن يلتفت
اليه ولكن لا يلتفت إلى حاله من حيث كونه من أيّ حيوان ، أو يلتفت ويحصل له
الصفحه ١٧٦ : لأكثر الناس لا لعدم حجّيّته.
وربما يستظهر
من الاكثرين الوجه الثاني ، نظراً إلى قضيّة اطلاق قولهم
الصفحه ١٨٤ : ظاهر لمن كان له أدنى خبرة ، ألا ترى إلى لفظ الماء ، فإنه
مع كمال ظهور مفهومه بين الالفاظ ، حتّى اقتصروا