البحث في الرسائل التسع
٢٤٤/١٨١ الصفحه ١٨٧ : اعتيادها ، والمجاز خير من
الاشتراك ، والاصل الاباحة مضافاً إلى الصحيح (٨) «قال : سألته عن التعويذ يعلق على
الصفحه ١٩٠ : محرّماته (٢).
انتهى ما اردنا
نقله من كلامه رفع مقامه ومن اراد الوقوف على ما طوينا ذكره فليرجع إلى كتابه
الصفحه ١٩٢ : ، لكنّه خارج عن محلّ الكلام ومختص
بما عرفت من الرجوع إلى الاصل العملي في موارد الشكّ من جهة الشبهة في
الصفحه ٢٠٦ : الموضوع للحكم
الشرعي فيهما ، وقد اسمعناك في طيّ ما مهدنا لك من الامور ما يرجع إلى تصديق ما
افاده قدسسره
الصفحه ٢٢١ : ،
فاجابه الله إلى ذلك. فقال تبارك اسمه : قد رفعت عن أمّتك الآصار الّتي كانت على
الامم السّابقة ، كنت لا
الصفحه ٢٢٧ : التّيمم ، ونرى عدم السّقوط في كثير منها بأكثر من ذلك.
وكذلك الكلام في
الضّرر المنفي» إلى ان قال
الصفحه ٢٣٩ : ، عدم التّمسّك بها بالنسبة إلى المحرّمات إلَّا بعد ملاحظة تمسك بعض الفقهاء.
الموضع الرابع : نسبة
الصفحه ٢٤٤ : أهمّها كما في تزاحم الواجبات ، أو بالتّخيير ولو
كان بعضها أهمّ ، من حيث التّبعيض في المستحبات ، إلى غير
الصفحه ٢٤٧ :
ومن أين هذا رأي دليل عليه وبالجملة الترتب في الاقتضاء مع وحدة المقتضي
يحتاج ثبوته إلى دليل ومجرّد
الصفحه ٢٥١ : كما ترى ؛ فلعلّه الوجه عند من اختار الوجه الأوّل.
ولكن يمكن أن
يقال : إنّ ذكر الكلّية بالنّسبة إلى
الصفحه ٢٥٢ : التّخفيف ،
قد يكون لا إلى بدل ، كقصر الصّلاة ... وترك الجمعة ... وصلاة المريض ، وقد يكون
إلى بدل ، كفدية
الصفحه ٢٥٣ :
ومنه المشاق
التي تكون على جهة العقوبة على الجرم ، وإن أدّت إلى تلف النّفس كالقصاص والحدود
الصفحه ٢٥٧ : يستند إلى الشّارع حقيقةً ، بل إلى نفس المكلّف ، فإيجاب الوفاء عليه
فيما ألزمه على نفسه من المشاقّ ، لا
الصفحه ٢٧٣ : أبا عبد الله عليهالسلام عن المريض أله ان يطلّق؟ قال : لا ، ولكن له أن يتزوّج
إن شاء ، فان دخل بها
الصفحه ٢٨٢ : :
بكفاية ردّ واحد يقصد به الجواب عن جميع المسلمين ، نظراً إلى صدق ردّ تحيّتهم
بذلك ، ضعيف. ولا فرق في ذلك