البحث في الرسائل التسع
٢٣/١ الصفحه ١٩٣ : : «ولا تشربوا في آنية الذهب والفضّة ولا تأكلوا في
صحافها ، فانّها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة
الصفحه ١٩٤ :
الذهب والفضة متاع الذين لا يؤمنون ، أو لا يوقنون» (١).
ومنها : ما عن
يريد عن الصادق عليهالسلام
الصفحه ١٩٩ : والمذهّب بالأواني وإن حكموا ، بوجوب عزل
الفم من موضع الفضّة والذهب ، بل عن الشيخ في المبسوط (١) جواز
الصفحه ٢٠٠ : وغيره أو الفضة
الخامس : إنه
لا إشكال في حكم الإناء الخليط بغير الذهب والفضّة إذا كان احدهما غالباً
الصفحه ٢٠٢ :
ببطلان الصلاة مع حمل الساعة المغصوبة ولا يقال ببطلانها مع حملها إذا كانت من
الذهب أو الفضّة على القول
الصفحه ٢١١ : وبين جلد الميتة أو بين الفضّة والذهب احتمل تقديم الاوّل في الثاني
والثّاني في الاوّل ، انتهى كلامه رفع
الصفحه ٤١ : إلى «رسالة في حكم أواني الذهب والفضة»
وتمّ تجديد طبعها فيما بعد. (٤)
٥. رسالة في
حكم أوانى الذهب
الصفحه ١٨٨ :
التّعويذ ونحوه إلى غيره ممّا يطلق عليه اسم الآنية ، بل ولا من الفضّة إلى الذهب
فيه ، كما هو ظاهر العلّامة
الصفحه ١٢ : الرابع
رسالة شريفة حكم أواني
الذهب والفضة......................................... ١٨١
الأمر الأول
الصفحه ١٣ : وغيره أو الفضة.......................... ٢٠٠
الأمر السادس: حرمة
الاستعمال لا تعني خباثة ما فيه من
الصفحه ٢٩ : بين القرآن
والدعاء ؛ وفي نكاح المريض ، وفي الإجزاء ، وفي أواني الذهب والفضة ، واكثرها
مطبوع».
وأمّا
الصفحه ٣١ : جماعة على شخص واحد فهل يكتفي بجواب واحد ٨. في أواني الذهب والفضة ٩. في
قضاء الأعلم ١٠. في الصحيح والأعم
الصفحه ٤٨ : الإجزاء ؛ ٢. رسالة في حكم أوانى الذهب والفضّة ؛ ٣.
رسالة في قاعدة نفي العسر والحرج ؛ ٤. رسالة في حكم
الصفحه ١٨١ :
الفصل الرابع
رسالة شريفة
حكم أواني الذهب
والفضّة
الصفحه ١٨٣ : ، عن بيان حكم استعمال ، أواني الذهب
والفضّة ، في رفع الحدث ، فيما كان الظرف منحصراً بها ولم يكن