البحث في متشابه القرآن ومختلفه
٢٨٦/١ الصفحه ٦١ : المرسلين ثم اختلفوا فمنهم من قال أهل دين الرجل وتمسك بقوله (أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ
الْعَذابِ
الصفحه ٢٣٥ :
والتذكير إلى لفظ ما وقيل التذكير راجع إلى ظاهر لفظ الأنعام لأن النعم
والأنعام بمعنى والتأنيث إلى
الصفحه ٥٣ :
يعقوب ويعقوب إلى يوسف وشعيب إلى موسى وموسى إلى يوشع ويوشع إلى داود وداود
إلى سليمان وسليمان إلى
الصفحه ٢٧١ : مَعَهُ)
وقوله (ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً)
إنما جاز ذلك
حين علم أن الأمر لا يصح هناك وتحويل الأمر إلى
الصفحه ١٦٣ : إذا تولاه غيره.
قوله سبحانه :
(وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى
الْمَرافِقِ)
أي مع المرافق
لأن لفظة إلى مشتركة
الصفحه ١٩٦ : :
(الطَّلاقُ مَرَّتانِ)
إلى قوله (حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ)
لا يدل على أن
الكنايات في الطلاق جائزة لأنه
الصفحه ٢٤٦ : يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً)
ذكر الخطيئة
والإثم ثم كنى عن الواحد دون الآخر الجواب الكناية راجعة إلى الإثم لأنه
الصفحه ٢٧٦ : :
إذ أشرف
الديك يدعو بعض أسرته
إلى الصياح
وهم قوم معازيل.
إضافة الاسم
إلى
الصفحه ٢٧٩ :
الكناية إلى المخاطبة (وَيَقُولُ
الْإِنْسانُ أَإِذا ما مِتُ)
إلى قوله (وارِدُها)
و
(الْحَمْدُ لِلَّهِ
رَبِّ
الصفحه ٤٨ : بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى
الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ
الصفحه ٦٢ :
قعود على آل
الوجوه ولاحق
يقيمون
حولياتها بالمقارع
الكميت
الصفحه ١٣١ :
سمعوا إنذار الرسل وضعوا أيديهم على أفواههم مبشرين لهم بذلك إلى الإمساك
عنه ومن أراد تسكيت غيره
الصفحه ١٩٨ : أضاف المدة إلى المولى بلام الملك ثم
جعل له التربص والفاء في قوله (فَإِنْ فاؤُ)
للتعقيب فتدل
على أن
الصفحه ٢٣٤ :
أَبُو مُوسَى أَنَّهُمْ كَانُوا يَقْرَءُونَ لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ
مِنْ ذَهَبٍ إِلَى
الصفحه ٣٤ : (سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ
وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً)
وثبوت المحبة
في خبر الطائر وهي إذا أضيفت إلى الله