البحث في متشابه القرآن ومختلفه
٢٨٦/٣١ الصفحه ٥١ : فالكتاب لا يقوم في إفهام معانيه فناقلوها غير مضطرين إلى
النقل وإذا لم يكونوا مضطرين صح من كل واحد منهم
الصفحه ١٠٧ : نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ
وَفْداً يَوْمَ لا يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا
الصفحه ١٢٥ : ولطفا ولأنه قد يحسن منا أن يجيب الكافر إلى ما سأل
استصلاحا لغيره وقال الجبائي لا يجوز ذلك لأن في الإجابة
الصفحه ١٤٤ : شاهِدِينَ)
يعني داود
وسليمان ع لا يدل على أن أقل الجمع اثنان لأنه تعالى كنى عن المتحاكمين مضافا إلى
كنايته
الصفحه ١٤٩ : على كماله وعلى أبعاضه تقول كتبت بيدي وإنما كتبه بأنامله وغوصت يدي
في الماء إلى الأشاجع وإلى الزند وإلى
الصفحه ١٥٠ : :
(وَاسْتَشْهِدُوا
شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ)
إنما يمنع من
قبول الشاهد الواحد حتى ينضم إليه آخر فانضمام الثاني إلى
الصفحه ١٥٧ : قال (هُوَ الَّذِي
أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ)
إلى قوله (يا أُولِي الْأَبْصارِ
الصفحه ١٦١ : .
قوله سبحانه :
(وَقالَتِ الْيَهُودُ
عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ)
إلى قوله (اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ
الصفحه ١٦٧ : : (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ)
الظاهر يقتضي
أن وقت الظهر والعصر يمتد من دلوك
الصفحه ١٧١ :
شيء يئول إلى أصله بقرابة بإجماع أهل اللغة وتصغير الآل أهيل بإجماع النحاة
فلما سلم الله عليهم
الصفحه ١٧٩ :
لِلَّهِ)
إلى قوله (كامِلَةٌ)
وقوله (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى
الْحَجِ)
إلى قوله (حاضِرِي
الصفحه ١٩٥ : تعليق الطلاق
بالشروط غير مشروع لأنها عارية عن الشرط وكل من أثبته احتاج إلى دليل.
قوله سبحانه
الصفحه ٢١٤ :
قوله سبحانه :
(وَإِنْ كانَ ذُو
عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ)
دال على أن
الإعسار إذا ثبت
الصفحه ٢٢٢ :
كل واحد منهم أو انفردوا وأن يرد إلى أوليائها فضل الدية لأن معنى الآية أن
القاتل إذا علم أنه إذا
الصفحه ٢٤٧ : المدينة
والجبال الخشع.
أنث السور
لإضافته إلى المدينة فلما جاز تأنيث المذكر لإضافته إلى المؤنث جاز