البحث في متشابه القرآن ومختلفه
١٧/١ الصفحه ٣٩ :
تفسيره وَفِي تَنْبِيهِ الْمَذْكُورِينَ أَنَّهُ سَقَطَ اللِّوَاءُ مِنْ يَدِ
عَلِيٍّ يَوْمَ أُحُدٍ مِنْ
الصفحه ٢٧٣ :
وفي التفسير واحد واثنان فما فوقهما (بِمَ يَرْجِعُ
الْمُرْسَلُونَ)
وهو واحد يدل
عليه قوله (ارْجِعْ
الصفحه ٣١ :
الْمُقَرَّبُونَ)
تفسير ابن
الصفحه ٣٧ : الموصلي
وسفين وشريك والليث في كتبهم في تفسير قوله (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ
الصفحه ٤٣ : راكب غيرنا ونحن أربعة أو أين خليفة
محمد أو أن عليا أول من يشرب السلسبيل أو تفسير قوله (وَعَلَى
الصفحه ٦٠ :
وَأَوْلَادُهُمَا وَفِي رِوَايَةٍ وَوَلَدَيْهِمَا. وَفِي تَفْسِيرِ
الثَّعْلَبِيِّ وَفَضَائِلِ أَحْمَدَ عَنِ
الصفحه ٦٤ : الْمُؤْمِنِينَ)
وَفِي
دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ وَتَارِيخِ بَغْدَادَ وَتَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِ أَنَّ
النَّبِيَّ
الصفحه ٧٢ : عمومها ثم إن التفسير في هذا كله خلاف ما يدعونه لأنه
أنذر جماعة المسلمين في قوله (فَأَنْذَرْتُكُمْ
ناراً
الصفحه ٧٨ : أَحْمَدَ
وَالْمَوْصِلِيِّ وَتَفْسِيرَيِ الثَّعْلَبِيِّ وَالثُّمَالِيِّ وَإِحْيَاءِ
الْغَزَالِيِّ
الصفحه ١٥٨ : دليل.
قوله سبحانه :
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ)
أجمع أهل
التفسير
الصفحه ١٧٩ :
السُّنَّةَ وَنَتَّبِعُ قَوْلَ أَبِي. وَفِي الْمُوطَإِ وَتَفْسِيرِ
الثَّعْلَبِيِّ وَمُسْنَدِ الْمَوْصِلِيِ
الصفحه ١٨٤ : هو هدي التمتع والقران.
قوله سبحانه :
(ثُمَّ لْيَقْضُوا
تَفَثَهُمْ)
وقد جاء في
التفسير أنه الحلق
الصفحه ١٨٩ : أَنْهَى عَنْهُمَا وَأُعَاقِبُ عَلَيْهِمَا. وَفِي
تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ أَنَّ عَلِيّاً ع قَالَ لَوْ لَا
الصفحه ١٩٨ : :
(وَاللَّاتِي
تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَ)
الآية قال أهل
التفسير معنى (تَخافُونَ)
يعلمون ومن حمل
الخوف
الصفحه ٢١٠ : هُوَ الْقِمَارُ
كُلُّهُ. وَرَوَى الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ أَنَّ عَلِيّاً ع قَالَ فِي
النَّرْدِ