البحث في متشابه القرآن ومختلفه
٧٦/١ الصفحه ٣٤٣ : الكافرون (١٠٩)
٦
(لَكُمْ
دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ)
٢ / ٣
سورة النصر (١١٠
الصفحه ٧٥ : وعن الجيش الذي نزل فيه سورة
والعاديات وعن الصلاة يوم تقدم بأمر بلال عن عائشة فصار منسوخا فقد ثبت لعلي
الصفحه ٨ :
(لِيَقْطَعَ طَرَفاً)
والمعنى أنه
تعالى عجل لكم هذا النصر ومنحكم به ليقطع من الذين كفروا أي قطعه منهم وطائفة من
الصفحه ٤٢ : وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ
خَذَلَهُ. ودعا ص بالنصر والولاية لا
الصفحه ١٧ : :
(وَزُلْزِلُوا حَتَّى
يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللهِ)
ولا يجوز أن
يكون معناه
الصفحه ٦٥ : الكافر أحق به ومما يدل على إيمان أبي طالب
إخلاصه في الوداد لرسول الله والنصرة له بقلبه ولسانه ويده وأمره
الصفحه ٦٨ : السكينة عليهم وهي النصر والفتح
القريب على أيديهم فصار حصول النصر والفتح هو المبين من المرضي عنهم من
الصفحه ٩١ : وابن جريح هو نصر المسلمين على عدوهم حتى ظفروا بهم وأخذوا الغنيمة ويجوز
أن يكون ما آتاهم الله في الدنيا
الصفحه ٧ : في مقدار ساعة ومن تمليك طالوت مع
حمولة ومن نصرة أصحاب طالوت في قتلهم ولا يقدر عليه غير الله تعالى ثم
الصفحه ٢١ : ).
قوله سبحانه :
(وَيَنْصُرَكَ اللهُ
نَصْراً عَزِيزاً)
النصر العزيز
هو الذي يمنع من كل جبار عنيد وعات
الصفحه ٣٠ : فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ
مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ
الصفحه ٣١ : وشد الأزر
بالنصرة والفضل والمحبة وكل ما تقتضيه الآية ثم الخلافة في الحياة بالصريح بعد
النبوة بتخصيص
الصفحه ٦٤ : لناصره ولم يكن له ناصر سوى أبي طالب والله تعالى إنما ينصر المؤمنين قوله
(وَكانَ حَقًّا
عَلَيْنا نَصْرُ
الصفحه ٧٣ : تعالى وهو ابتغاء الفضل والرضوان من الله ونصرة الله
ورسوله لأن المعتبر في ذلك بالنيات فيجب أن تثبتوا
الصفحه ٧٦ : ص لأن الضمائر من قبل ومن بعد تعود إلى النبي بلا خلاف قوله (إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ
اللهُ إِذْ