البحث في متشابه القرآن ومختلفه
٨٣/٦١ الصفحه ١٦٦ : عَلَيْكُمْ
فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ).
قوله سبحانه :
(فَامْسَحُوا
بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ)
دخول البا
الصفحه ١٦٩ : )
آيتين (الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
ثلاث آيات (مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)
أربع آيات وقال
هكذا (إِيَّاكَ نَعْبُدُ
الصفحه ١٧١ :
الإمام معتبر فيها الفضل والتقدم فيما يعود إلى الدين ولهذا رتب فيها من هو أقرأ
وأفقه وأعلم والفاسق لا يجوز
الصفحه ١٧٢ : :
(وَقُومُوا لِلَّهِ
قانِتِينَ)
وقوله (ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ
حَرَجٍ)
وقوله (يَذْكُرُونَ اللهَ
الصفحه ١٧٣ :
اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ)
إلى قوله (وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ)
يدل على أن
النية شرط في الزكاة حال
الصفحه ١٧٥ : :
(وَفِي سَبِيلِ اللهِ)
أي الطريق إلى
ثوابه والوصلة والتقرب إليه فيدخل فيه تكفين الموتى وقضاء الدين عن
الصفحه ١٧٨ : جَعَلَ عَلَيْكُمْ
فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ)
يدل على
استئناف الصوم في موضع أجيز فيه البناء.
الصفحه ١٨٧ : .
قوله سبحانه :
(ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ
فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ)
دال على أن من
لم يستطع شيئا سقط تكليفه
الصفحه ٢٠٥ : :
(يُرِيدُ اللهُ أَنْ
يُخَفِّفَ عَنْكُمْ)
وقوله (ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ
حَرَجٍ)
يدلان على أن
الصفحه ٢١٤ : قِياماً)
اشتراط الرشد
ومن كان فاسقا في دينه كان موصوفا بالغي ومن وصف بذلك لم يوصف بالرشد لتنافي
الصفتين
الصفحه ٢١٥ : إليه وأيضا قوله (مِنْ بَعْدِ
وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ)
وهذا عام في
الأقارب والأجانب.
قوله
الصفحه ٢٢٤ : شَهَادَةُ أَهْلِ دِينٍ عَلَى غَيْرِ أَهْلِ دِينِهِمْ إِلَّا
الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّهُمْ عُدُولٌ عَلَى
الصفحه ٢٤٢ :
قوله سبحانه :
(يا بَنِيَّ إِنَّ
اللهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ)
فيه ياءان ياء
الجمع وياء الإضافة
الصفحه ٢٥٠ : الحال معناه في حال حذرهم من الموت كقولك جاءني
زيد راكبا نظيره (يَدْخُلُونَ فِي
دِينِ اللهِ أَفْواجاً
الصفحه ٢٥٧ :
من هو على دين هؤلاء الذين أخبر أنهم (لا يَنْصُرُونَهُمْ)
لأن من نصرهم
من أهل دينهم فقد دخلوا معهم