الصفحه ٣٢٦ : الجليل وقيمته ...
ويسرّني أن
أنوّه في ختام هذا التعريف أنّ النّاشر ـ وقد عهد بتحقيق هذا التفسير إلى
الصفحه ٩٢ :
بقوله ... ولكن هذا الحديث باطل لا أصل له (١).
* * *
تعريف الصحابي ونقطة الخلاف
اختلفت
الصفحه ٨٧ : تعريف له عند
الجمهور ما ذكره البخاري :
قال البخاري في
كتابه (١) :
«من صحب النبيّ
صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٤ : : «يجب أن
تتوفّر هذه الكتب وأمثالها هنا بمصر ونحن بحاجة ماسة إلى كتبكم.
وقبل أن أغادر
القاهرة عام (١٣٩٤
الصفحه ٢٧ : ، وفي اليوم الثاني قصدت داره ، وعند ما وصلت الدار طرقت
الباب ، وإذا به يفتحها ويشير لي بالدخول إلى غرفة
الصفحه ١٧٢ : ، وإن الاعتقاد بتحريف القرآن يجرّ إلى الطعن بالقرآن ، والطعن
بالقرآن يجر إلى الكفر ، وفي إلزام الأئمة
الصفحه ١١٣ : هذه المسألة كما قد حذرناك من هذه الغلطة
التي وقع الناس كثيرا فيها.
ثم بعد أن تمّ
لهم تعريف الصحبة
الصفحه ٣٦٠ : ؟........................................................... ٨٧
تعريف الصحابي ونقطة الخلاف............................................... ٩٢
الأخذ بعدالة جميع
الصفحه ٢٣٦ : قراءة النبي (ص) إيّاها».
والتحريف بهذا
المعنى أيضا واقع في القرآن قطعا. فالبسملة ـ مثلا ـ ممّا تسالم
الصفحه ٣٠٩ :
فرجعت إلى أوّل موضع يظن أنّهم يتلاقيان فيه ، وهو تفسير قوله تعالى :
(إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا
الصفحه ٢٣٤ :
الأول : «نقل الشيء عن موضعه وتحويله إلى غيره» ومنه قوله
تعالى :
(مِنَ الَّذِينَ
هادُوا
الصفحه ١٥٦ : .
وبالنظر إلى
هذا قالوا :
الإيمان اعتقاد
بالجنان ، وإقرار باللسان ، وعمل بالأركان.
(مَنْ آمَنَ بِاللهِ
الصفحه ٣٢٤ : ـ إلى اليوم.
أما وجه الحسن
الذي تعنيه ، فإنه يدور حول منهج المفسّر ـ العلامة شبّر ـ حيث جمع في تفسيره
الصفحه ٧١ :
حديثه عن النبي خاصة ، وهو جهد محمود خصب بذله المتقون من علماء الحديث
وأخلصوا فيه ما وجدوا إلى
الصفحه ١٠٤ : ، ثم
تشبّثوا بالكسب ، ثم تبيّن عواره ، فصاروا إلى مذهب المعتزلة من حيث المعنى كما
مضى ، وليس ثبوت