البحث في قصص الأنبياء
٥٣٢/٣١ الصفحه ١٤٢ : : أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم
إسماعيل ، اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة ، ثم جاء بها إبراهيم
الصفحه ٤٧٩ : في المسجد الأقصى أم بغيره (٣) على قولين : فقال
__________________
(١) و : إسناد.
(٢) من
الصفحه ٢٦٩ :
: (فَرَدَدْناهُ إِلى
أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ ، وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللهِ
حَقٌّ) أي كما
الصفحه ١٩٨ : مدين من التطفيف في المكيال والميزان ،
فدل على أنهم أمة واحدة ، أهلكوا بأنواع من العذاب. وذكر في كل موضع
الصفحه ٤٥٦ : وما حوله
من المساجد ومن البيوت التي رفعت لذكرك ، يا رب سبحانك وبحمدك وتباركت وتعاليت
لمقتل هذه الأمة
الصفحه ٤٨١ : ولا أم ، وقال له كن فكان (٢) سبحانه وتعالى. وبيّن أصل ميلاد أمه مريم وكيف كان من
أمرها وكيف حملت
الصفحه ٢٢٥ :
من كلام يوسف ، وقيل من كلام زليخا وهو مفرع على القولين الأولين وكونه من
تمام كلام زليخا أظهر
الصفحه ١١٢ : الناقة. واسم الأخرى «عنيزة» بنت غنيم بن
مجلز ، وتكنى أم غنمة (٤) وكانت عجوزا كافرة ، لها بنات من زوجها
الصفحه ٤٣٥ : توفاه
مع عباده الصالحين وقد استجاب الله تعالى له.
والمراد
بوالديه داود عليهالسلام وأمه ، وكانت من
الصفحه ٥٣١ : ثمني.
فخرجوا وتفرقوا
، وكانت اليهود تطلبه فأخذوا شمعون أحد الحواريين فقالوا : هذا من أصحابه. فجحد
الصفحه ١٣٩ : الأرض.
وهذه البشارة
اتصلت بهذه الأمة ، قل ما كملت ولا كانت أعم منها في هذه الأمة المحمدية.
ويؤيد ذلك
الصفحه ٢٣٦ : أبو إسحاق
عن مسروق : دخلوا وهم ثلاثمائة وتسعون إنسانا.
قالوا : وخرجوا
مع موسى وهم أزيد من ستمائة ألف
الصفحه ٣٣٣ : أَفَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ
يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ
الصفحه ٤٥٥ : على العدو ولا يزدادون إلا طغيانا وبعدا مني فحتى متى هذا؟
أبي يسخرون؟ أم بي يتحرشون؟ أم إياي يخادعون أم
الصفحه ٤٨٢ : صلاة بني إسرائيل في زمانه ،
وكانت أمها وهي حنة بنت فاقود بن قبيل من العابدات ، وكان زكريا نبي ذلك