البحث في تفسير النسفي
٤١٣/٢٥٦ الصفحه ٣٠٤ : (تَمْلِكُهُمْ) راجع إلى سبأ على تأويل القوم ، أو أهل المدينة (وَأُوتِيَتْ) حال ، وقد مقدرة (مِنْ كُلِّ شَيْ
الصفحه ٣١٢ : العلم بما علمناه ، أو عن
التقدّم إلى الإسلام عبادة الشمس ونشؤها بين أظهر الكفرة ، ثم بين نشأها بين
الصفحه ٣١٩ : إثباته الذي الطريق إلى علمه
مسلوك فضلا أن يعرفوا وقت كونه الذي لا طريق إلى معرفته ، ويجوز أن يكون أدرك
الصفحه ٣٢٣ : حتى يجتمعوا ، ثم يساقون إلى موضع
الحساب ، وهذه عبارة عن كثرة العدد ، وكذا الفوج عبارة عن الجماعة
الصفحه ٣٣١ : وتعرف أهله فخذوها حتى تخبر بقصة هذا الغلام
، فقالت : إنما أردت وهم للملك ناصحون ، فانطلقت إلى أمّها
الصفحه ٣٣٣ : (فَقَضى عَلَيْهِ) فقتله (قالَ هذا) إشارة إلى القتل الحاصل بغير قصد (مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ) وإنما جعل قتل
الصفحه ٣٣٨ : (ذلِكَ) مبتدأ ، وهو إشارة إلى ما عاهده عليه شعيب ، والخبر (بَيْنِي وَبَيْنَكَ) يعني ذلك الذي قلته
الصفحه ٣٦٣ : معصية الخالق (إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ) مرجع من آمن منكم ومن أشرك (فَأُنَبِّئُكُمْ بِما
كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
الصفحه ٣٦٤ : وَلَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ
عَمَّا كانُوا يَفْتَرُونَ (١٣) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا
نُوحاً إِلى قَوْمِهِ
الصفحه ٣٧٣ : هذه الغاية من الوهن
، وقيل معنى الآية مثل المشرك الذي يعبد الوثن بالقياس إلى المؤمن الذي يعبد الله
مثل
الصفحه ٣٧٩ : للإقامة ، وثوي غير متعد فإذا تعدى بزيادة الهمزة لم يجاوز
مفعولا واحدا ، والوجه في تعديته إلى ضمير المؤمنين
الصفحه ٣٨٢ : أجلنا ولوجهنا خالصا (لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا) سبلنا أبو عمرو ، أي لنزيدينّهم هداية إلى سبل الخير
الصفحه ٣٨٥ : صلىاللهعليهوسلم فقال عليهالسلام : (زد في الخطر وأبعد في الأجل) فجعلاها مائة قلوص إلى تسع
سنين ، ومات أبيّ من جرح
الصفحه ٣٨٧ : )
الحساب والثواب
والعقاب ، ألا ترى إلى قوله : (أَفَحَسِبْتُمْ
أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ
الصفحه ٣٨٩ : صلىاللهعليهوسلم قال : (من قرأ فسبحان الله حين تمسون إلى الثلاث وآخر سورة
والصافات دبر كلّ صلاة كتب له من الحسنات