البحث في التفسير الأثري الجامع
٥٣٣/٦١ الصفحه ٤٣٠ :
وبنو جشم على
ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكلّ طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط
بين
الصفحه ٤٥٩ : أبى قالا له : ائت
هذا الرّماد فبل عليه! فإذا بال عليه خرج منه نور يسطع حتّى يدخل السماء ، وذلك
الإيمان
الصفحه ٤٧٠ :
فقد كفر بما أنزل على محمّد». (١)
[٢ / ٢٨٩٤]
وأخرج البزّار والحاكم وصحّحه عن عبد الله بن مسعود
الصفحه ٥١٨ :
إذن فإطلاق
الفاحشة على الزنا ، كان من باب إطلاق المفهوم العامّ على أحد مصاديقه ، لا أنّه
هو
الصفحه ٢٩ :
فهؤلاء
التائبون النادمون على ما فرط منهم العازمون على أن لا يعودوا لمثله. هؤلاء تنفعهم
شفاعة
الصفحه ٧٢ : : والله ما
رأيته ، ولقد أردته على ذلك فأبى وتجلّى للجبل فجعله دكّا. يعني فصار دكّا وكان
أشدّ منّي وأقوى
الصفحه ٩٧ : : «ما أنعم الله على عبد من نعمة فعرفها بقلبه وحمد
الله ظاهرا بلسانه ، فتمّ كلامه ، حتّى يؤمر له بالمزيد
الصفحه ١١٣ :
فقتل النفس
كناية عن التسليم المحض لأوامر الله ، الأمر الذي يؤكّد عليه القرآن كثيرا : (وَما كانَ
الصفحه ١٢٨ :
قال : في ذلك
خلاف ؛ قال أبو عليّ : لا يجوز ذلك إلّا على من لم يضطرّه الله إلى معرفته. وقال
بعضهم
الصفحه ١٤١ : : الترنجبين (٢). ذكر من قال ذلك :
[٢ / ٢٠٠٧] روى
أسباط ، عن السدّي قال : المنّ كان يسقط على شجر الترنجبين
الصفحه ١٥٣ : ) فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ
لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا
الصفحه ١٧٥ :
وفي هذا دلالة
على جواز مناجاة النبيّ عند قبره ، وعرض الحوائج لدى ضريحه المقدّس ، بل
والاستلهام من
الصفحه ١٨٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إنّ الطاعون رجز أنزل على من كان قبلكم ـ أو على بني
إسرائيل ـ».
وبمثل الذي
قلنا في تأويل ذلك
الصفحه ١٨٨ : العيون وبعضها طمست آثاره ، ويزرع على تلك المياه بعض النخيل.
قال : والظاهر
أنّ ضرب الحجر وانبجاسه بالما
الصفحه ٢٠٧ : وأدلّته على توحيده وصدق رسله.
فمعنى الكلام
إذن : فعلنا بهم ذلك من أجل أنّهم كانوا يجحدون حجج الله على