البحث في تفسير الثعالبي
٤٢١/١ الصفحه ٢٤٢ : ، والإجماع :
أما دلالة الكتاب : فقوله تعالى : (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ
ناضِرَةٌ* إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ)
[القيامة
الصفحه ١٧٤ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
تفسير سورة
الصفحه ٣٩٤ :
البيان (١) إلى وقت الحاجة ، وعديّ بن حاتم جعل خيطين على وساده ،
وأخبر النبيّ صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٤١ : ،
__________________
ـ فالآية الكريمة تقول : لقد وعى موسى ـ
عليهالسلام
ـ لمناجاتنا ، ورفعناه إلى هذا المستوي واتصل بالأفق
الصفحه ٢٩١ : ، فكانت اليهود تصرفها إلى الرّعونة
؛ يظهرون أنهم يريدون المراعاة ، ويبطنون أنهم يريدون الرّعونة التي هي
الصفحه ٢٩٥ : وعلى غيره. وأنه يجب أن يكون متصلا ، والنسخ لا يكون إلا متراخيا. وأنه
لا يجوز إلى أن لا يبقى شي
الصفحه ٤٢ :
التأويل لغة :
أصله : «من
الأول ، وهو الرّجوع».
قال
الفيروزآباديّ (١) :
«آل إليه أولا
ومآلا
الصفحه ٤٩ : تعكّر عربيّتهم عجمة ـ يحتاجون إلى التّفسير ، فنحن أولى وأحوج ،
بل وأشدّ حاجة إلى تفسير القرآن الكريم
الصفحه ٥٠ : القرآن ... وكان انقراض تلك الملابسات
الوقتية محوجا إلى معرفتها معرفة نقلية تصوّرية ، ليتمكّن الآتون من
الصفحه ١٥٥ : : إنه لا يجوز ، ومعنى الاستعاذة
الاستجارة والتحيّز إلى الشيء على وجه الامتناع به من المكروه.
وأما
الصفحه ٣٢٨ : » راجع إلى القبلة إلى بيت
المقدس ، أو إلى التحويلة إلى الكعبة ، حسبما تقدّم من الخلاف في القبلة ، «وكبيرة
الصفحه ١٤٩ :
فقال أبو عبيدة (١) وغيره : إنّ في كتاب الله تعالى من كلّ لغة ، وذهب
الطبريّ وغيره إلى أن القرآن
الصفحه ١٧٥ :
وهي : (وَاتَّقُوا يَوْماً
تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ
الصفحه ٢٣٦ :
إليه ؛ أن اضرب بعصاك البحر ، وأوحى الله إلى البحر ؛ أن انفرق لموسى إذا
ضربك ، فبات البحر تلك
الصفحه ٢٧٩ : المنتظر ، كانت نقلتهم إلى الحجاز ، وسكناهم به ، فإنهم كانوا علموا
صقع (٢) المبعث ، وما عرفوا هو محمّد