البحث في تفسير الثعالبي
٤٢١/٩١ الصفحه ٥٤٥ :
فقرئت عليه هذه الآية ، فبكى عندها ، ثم بكى ، إلى أن فاضت نفسه ، ومال ،
فحرّكوه ، فإذا هو ميّت
الصفحه ٥٤٨ : مستشرفة إلى معرفة أسباب الحوادث
، قدم في هذه العبارة ذكر سبب الأمر المقصود إلى أن يخبر به ، وهذا من أبرع
الصفحه ٧ : الناشئ ، وغير ذلك مما هو مسطور في موضعه.
وانتقل بنا
الحديث إلى الكلام عن التفسير في عصر التدوين
الصفحه ١١ : الله إلى «مصر» ، واشترى راحلة فركبها ، حتى سأل عقبة
بن عامر عن حديث واحد ، وانصرف إلى «المدينة» ، وأنت
الصفحه ١٦ :
عليه من عالم قفصة أبي يحيى بن عقيبة فأجابه عنها ، و «المعراج إلى استمطار فوائد
الأستاذ ابن سراج» أجاب
الصفحه ٢١ : أيام ، ثم
جيء بالقبض عليه ، وعد ذلك من كرامات البلالي ، ثم أعيد. وكان كثير التواضع إلى
الغاية منطرح
الصفحه ٢٩ : التي
أولها : تطهر بماء الغيب ، وشرحه العجيب على البخاري وصل فيه إلى باب «من استبرأ
لدينه» ، وشرح مشكلات
الصفحه ٤٤ : الأصوليين إلى اصطلاح خاصّ فيها ، مع شيوع الكلمة على
ألسنة المتكلمين من أصحاب المقالات والمذاهب» (١).
ـ ومن
الصفحه ٤٨ :
القرآن بلسان عربيّ مبين ؛ فلم يحتج السلف ، ولا الذين أدركوا وحيه ، إلى النبيّ صلىاللهعليهوسلم أن
الصفحه ٧٣ : هيأ لها هذا الدّور : نبوغ شيوخها ،
بالإضافة إلى موطن المدرسة «مكّة» حيث البيت الحرام الذي يأتيه الناس
الصفحه ٨٥ :
ذا ركام ورواسب ، قد انصبّ إلى بحر خضمّ عباب ، فامتزج بمائه ، وتشرّب من
عناصره ، وصفا إليه من زبده
الصفحه ٨٩ : الخير وأهل
السّعادة حتّى إذا كان أحوج ما يكون إلى أن يختمه بخير حين فني عمره واقترب أجله ،
ختم ذلك بعمل
الصفحه ٩٧ : البقرة.
٣ ـ «جواهر
القرآن» ، لأبي حامد الغزالي.
وهو أليق
بالتفسير ، إلا أنه ذكر فيه أنه ينقسم إلى
الصفحه ١٠٤ : النّزول ، ومكّيّ القرآن ومدنية :
وهذا الفنّ
شريف عزيز ، فبه يستطيع المفسر أن يحسن الوصول إلى المعنى من
الصفحه ١١٧ :
الجزء الأول من تفسير الثعالبي
بسم الله الرّحمن الرّحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه