البحث في تفسير الثعالبي
٤٢١/٧٦ الصفحه ٣١٢ : )
(٢) فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أنه نصب على المصدر ، وأصله : «تلاوة
حقا» ثم قدم الوصف وأضيف إلى المصدر
الصفحه ٣١٩ : من الحرم ،
ومهاجره إلى نخل وسباخ ، إذا كان ، فلا تسبقنّ إليه ، فوضع في قلبي ما قال ،
وأسرعت اللّحاق
الصفحه ٣٤٨ : أنحو قوله تعالى : (وَلا يَنْظُرُ
إِلَيْهِمْ / يَوْمَ الْقِيامَةِ) [آل عمران : ٧٧] والأول أظهر ؛ لأن
الصفحه ٣٤٩ :
وقوله تعالى : (وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ ...) الآية : إعلام بالوحدانيّة.
قال عطاء : لما
نزلت هذه
الصفحه ٣٩٠ : ، وقال غيره :
بل ذلك دعاء إلى الإيمان بجملته.
(أُحِلَّ لَكُمْ
لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى
الصفحه ٣٩٣ : ؛ أنّه كان بين طرفي المدّة عام من رمضان إلى
رمضان تأخّر
__________________
وأخرجه الخطيب في «تاريخ
الصفحه ٤٣٤ : آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ
اللهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ
الصفحه ٤٤٠ : ، والحدّ في ذلك واجب.
وروي أنّ هذه
الآية أول تطرّق إلى تحريم الخمر ، ثم بعده : (لا تَقْرَبُوا
الصَّلاةَ
الصفحه ٤٤٨ : اللهُ)
أي : اغتسلن.
وذهب أبو حنيفة إلى أنه يجوز غشيانها
بعد ما انقطع دمها لأكثر الحيض قبل الغسل
الصفحه ٤٩٨ : ، ويجوز
أن يكون «الرّسل» عطف بيان ، و «فضّلنا» : الخبر ، و «تلك» : إشارة إلى جماعة ،
ونصّ الله سبحانه في
الصفحه ٥٠٤ : ، لا إله إلّا أنت. انتهى من «غاية
المغنم».
(لا إِكْراهَ فِي
الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ
الصفحه ٥١٠ :
* ت* : قال
البخاريّ في «جامعه» : (يَتَسَنَّهْ) : يتغيّر.
وأمّا قوله
تعالى : (وَانْظُرْ إِلى
الصفحه ٥٣٣ : ، واضرع إلى من شئت ، فأنت أسيره. انتهى.
ولما كانت
السيما تدلّ على حال صاحبها ، ويعرف بها حاله ، أقامها
الصفحه ٥٣٥ : من الله سبحانه لمن أسلم من الكفار ، وفي قوله تعالى : (وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ) أربع تأويلات :
أحدها
الصفحه ٥٣٩ : العدل على نفسه وخاصّته ، فيستفيض في النّاس ، ثم رجع رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى المدينة ، واستعمل